كشفت وزارة الخارجية الاردنية عن سلسلة اتصالات سياسية رفيعة المستوى اجراها ايمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية مع نظرائه في اندونيسيا والصومال لبحث تداعيات الاوضاع الراهنة في المنطقة. وتركزت المباحثات بشكل اساسي على ضرورة وضع حد للانتهاكات الاسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة والعمل على وقف التصعيد الذي يهدد الامن والسلم الاقليمي بشكل مباشر.
واوضحت الوزارة ان الصفدي شدد خلال اتصاله مع وزير خارجية اندونيسيا سوجيونو على خطورة الاجراءات التي تستهدف المسجد الاقصى المبارك ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس. وبين ان هذه السياسات تدفع نحو انفجار شامل للاوضاع في الاراضي الفلسطينية وتقضي على اي فرص متبقية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
واكد الوزيران خلال الحوار اهمية تكاتف الجهود الدولية لضمان ايصال المساعدات الانسانية المستدامة الى قطاع غزة ودعم خطط الاستقرار التي تهدف الى تخفيف معاناة السكان. واضاف الصفدي ان التنسيق الثنائي سيتواصل لضمان تنفيذ اتفاقات وقف اطلاق النار ومعالجة جذور التوتر لضمان استقرار الملاحة والامن الاقليمي.
تعزيز التعاون الاقليمي لمواجهة التحديات
وفي سياق متصل بحث الصفدي مع وزير الشؤون الخارجية الصومالي عبدالسلام عبدي افاق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات. واظهرت المباحثات توافقا في الرؤى حول ضرورة الحفاظ على امن واستقرار المنطقة وتوحيد المواقف تجاه القضايا الجوهرية التي تهم الامتين العربية والاسلامية.
واشار الوزيران الى اهمية الدعم المطلق لسيادة الصومال ووحدة اراضيه في ظل التحديات الراهنة. وشدد الصفدي على التزام الاردن الدائم بدعم استقرار الصومال وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويساهم في تحقيق الامن المستدام في منطقة القرن الافريقي والشرق الاوسط.
وبين الطرفان ان التواصل المستمر بين الدول الفاعلة يعد ركيزة اساسية لاحتواء الازمات ومنع تفاقمها. واكد الصفدي في ختام المباحثات ان الاردن سيواصل دوره المحوري في حشد الدعم الدولي لحماية الحقوق الفلسطينية والعمل على ضمان التزام الاطراف المعنية بالاتفاقيات الدولية لتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة.
