كشف وزير الصحة ابراهيم البدور عن توجه رسمي لتوسيع نطاق خدمات المستشفى الافتراضي ليشمل ستة مستشفيات اضافية في المرحلة المقبلة، وذلك في اطار استراتيجية الوزارة لتعزيز التحول الرقمي في القطاع الطبي. واوضح البدور ان المركز الذي اتم عامه الاول حقق ارقاما لافتة في تقديم الرعاية الصحية، حيث اسهمت التكنولوجيا في تقليص الفجوة بين المناطق النائية والمراكز الطبية الرئيسية. وبين ان المرحلة الاولى من المشروع شملت خمسة مستشفيات طرفية، نجحت في تقديم خدمات طبية دقيقة دون الحاجة لتواجد المريض في العيادة بشكل مباشر.

توسع رقمي في الخدمات التشخيصية والعلاجية

واكد الوزير ان خدمة الاشعة حققت نجاحا كبيرا عبر ربط تسعة عشر مستشفى بالمركز الرقمي، حيث تم التعامل مع قرابة ستة واربعين الف صورة اشعة خلال عام واحد. واضاف ان خدمة متابعة مرضى غسيل الكلى قدمت الدعم لاكثر من خمسة وخمسين الف مريض، مما انعكس ايجابا على جودة الخدمة الطبية وتقليل التحويلات للمستشفيات المركزية. وشدد على ان تطبيق خدمات العناية الحثيثة عن بعد قد ساهم بشكل مباشر في تحسين النتائج السريرية ورفع كفاءة العمل الطبي في المناطق البعيدة.

انجازات اقتصادية وادارية عبر التكنولوجيا

وبين البدور ان الوزارة قطعت شوطا كبيرا في حوسبة الصيدليات والمراكز الصحية بنسبة وصلت الى ثلاثة وتسعين بالمئة، مما يتيح تتبع الادوية بدقة عالية. واشار الى ان نظام ادارة الاسرة الذكي ساهم في خفض تحويلات المرضى للقطاع الخاص بنسبة سبعين بالمئة، بعد ان كان العدد يصل الى الف ومائتي حالة سنويا. واكد ان هذه الحلول الرقمية وفرت ملايين الدنانير في مستشفيات كبرى، مشيرا الى ان الوزارة ماضية في تعميم هذه التجارب لضمان تقديم رعاية صحية متميزة وسريعة للمواطنين في كافة ارجاء البلاد.