شدد سمو الامير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد على ضرورة التحرك الدولي العاجل لخفض حدة التوترات في المنطقة، وذلك خلال استقباله الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية اليس روفو في قصر الحسينية اليوم. واكد سموه خلال اللقاء على محورية الدور الذي تلعبه الجهود الدبلوماسية في استعادة الاستقرار ومنع انزلاق الاوضاع نحو مزيد من التعقيد. وبين ولي العهد ان التطورات المتسارعة في الضفة الغربية تحمل في طياتها مخاطر كبيرة تتطلب تكثيف المساعي الاقليمية والدولية لوقف التصعيد الدائر هناك بشكل فوري.

تعزيز التعاون الدفاعي بين الاردن وفرنسا

واضاف سموه ان المرحلة الراهنة تفرض تحديات اقليمية تستوجب تنسيقا مكثفا بين عمان وباريس، لا سيما في الملفات المتعلقة بالامن والدفاع. واوضح الجانبان خلال المباحثات سبل تطوير التعاون العسكري المشترك وتبادل الخبرات بما يخدم مصالح البلدين الصديقين. واشار اللقاء الى عمق العلاقات الثنائية والحرص المتبادل على ادامة التشاور حول المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط.

حضور رفيع المستوى لمناقشة الملفات الاقليمية

وتابع اللقاء بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي، ورئيس هيئة الاركان المشتركة اللواء الركن يوسف احمد الحنيطي. واكد الحاضرون على اهمية استمرار التنسيق المشترك لضمان تحقيق الامن والاستقرار. واختتم اللقاء بتأكيد مشترك على ضرورة العمل نحو حلول سياسية تنهي حالة التوتر وتضع حدا للازمات التي تؤثر على المنطقة.