اجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي اتصالا هاتفيا مع نظيره المغربي ناصر بوريطة لبحث افاق التعاون الاستراتيجي بين البلدين وسبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية الى مستويات ارحب. واكد الجانبان خلال المباحثات اهمية استمرار التنسيق المشترك حول الملفات الاقليمية والدولية بما يخدم المصالح العليا للمملكتين الشقيقتين ويعزز التضامن العربي في مواجهة الازمات الراهنة.
واستعرض الوزيران التطورات الخطيرة في الاراضي الفلسطينية المحتلة لا سيما التصعيد المتسارع في الضفة الغربية وما يترتب عليه من تداعيات امنية وانسانية تستوجب تحركا دوليا فاعلا. واضاف الطرفان ان استمرار الممارسات الاسرائيلية غير القانونية يمثل تهديدا مباشرا لفرص تحقيق السلام العادل ويقوض بشكل فعلي امكانية تطبيق حل الدولتين الذي يجمع المجتمع الدولي على ضرورة تحقيقه.
وشدد الوزيران على موقفهما الثابت تجاه القدس ورفضهما القاطع لاي محاولات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة. واكد الجانبان ان المسجد الاقصى المبارك بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين تحت الرعاية والوصاية الهاشمية التاريخية التي تدير شؤون المقدسات بشكل حصري.
تعزيز العمل العربي المشترك تجاه قضايا المنطقة
وبين الصفدي وبوريطة خلال الاتصال ضرورة تكاتف الجهود الاقليمية لدعم مسارات التهدئة وضمان استقرار المنطقة بعيدا عن التوترات المتصاعدة. واكد الوزيران دعم كافة المساعي الدولية الرامية للتوصل الى حلول شاملة للازمات القائمة بما يضمن الامن والاستقرار الاقليمي ويحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها في العيش بسلام.
