بدات وزارة الاشغال العامة والاسكان فعليا في تنفيذ مشروع حيوي يهدف الى ربط طريق اربد الدائري بمستشفى الاميرة بسمة الجديد، وذلك استجابة للقرارات الحكومية الاخيرة التي تهدف الى تعزيز البنية التحتية في محافظة اربد وتسهيل الوصول الى المرافق الصحية. وتاتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية وطنية تهدف الى تطوير شبكة الطرق لخدمة القطاع الطبي وضمان سرعة وصول المراجعين وسيارات الاسعاف الى وجهتهم.
واوضحت الوزارة ان المشروع تبلغ تكلفته المالية حوالي اربعة ملايين واربعمئة الف دينار، حيث يمتد الطريق لمسافة تصل الى اثنين فاصل ستة كيلومتر وبعرض عشرين مترا، مع تصميم الطريق ليكون بمسارين مفصولين بجزيرة وسطية لضمان اعلى معايير السلامة المرورية. وبينت ان مدة العمل المحددة لانجاز هذا المشروع الحيوي تبلغ عاما كاملا من تاريخ البدء الفعلي في الموقع.
واكدت الوزارة ان الاعمال الانشائية تتضمن حزمة متكاملة من التجهيزات، بدءا من الحفريات والردميات وصولا الى طبقات الرصف والخلطات الاسفلتية الحديثة، مع التركيز على تنفيذ شبكة متطورة لتصريف مياه الامطار وانشاء عبارة صندوقية ضخمة على مجرى وادي الغفر لضمان ديمومة الطريق في مختلف الظروف الجوية.
تطوير البنية التحتية لخدمة القطاع الصحي في اربد
واضافت المصادر ان المشروع سيشمل ايضا اعمال انارة كاملة للطريق وتزويده بكافة اللوحات الارشادية والتحذيرية والعواكس الارضية، مما يعزز من كفاءة الحركة المرورية ويقلل من المخاطر المحتملة على السائقين والمراجعين للمستشفى.
وشددت الوزارة على ان الطريق الجديد سيلعب دورا محوريا في تخفيف الازمات المرورية داخل وسط مدينة اربد، من خلال توفير مسار مباشر يختصر زمن الوصول للمستشفى، خاصة للحالات الطارئة القادمة من مختلف محافظات الشمال.
وبينت ان هذا المشروع ياتي ضمن التزام الحكومة بتطوير البنية التحتية اللازمة لتشغيل المستشفيات الجديدة بكفاءة عالية، بما يضمن تقديم خدمات طبية متميزة للمواطنين ويسهل حركة الكوادر الطبية والمراجعين على حد سواء.
