شدد مدير الامن العام اللواء عبيد الله المعايطة على ضرورة الارتقاء المستمر بقدرات ومهارات منتسبي الامن العام الذين يمثلون الاردن في بعثات الامم المتحدة لحفظ السلام، مبينا ان الحفاظ على السمعة المتميزة التي حققها الكوادر الاردنية في المهام الدولية يعد اولوية استراتيجية للمؤسسة الامنية. واوضح المعايطة خلال زيارة تفقدية لادارة عمليات حفظ السلام ان هذه المشاركة تاتي تجسيدا للنهج الاردني الراسخ في دعم الامن والسلم العالميين، والمساهمة الفاعلة في حماية المجتمعات التي تعاني من ويلات النزاعات والازمات الانسانية. واكد ان الحضور الاردني يعكس الوجه الحضاري للمملكة كشريك استراتيجي موثوق في ترسيخ قيم الاستقرار والتعايش السلمي بين الشعوب.
مركز اقليمي للتميز والتدريب الامني
واشار المعايطة الى ان اختيار الامم المتحدة لمعهد تدريب عمليات حفظ السلام التابع لمديرية الامن العام كمركز اقليمي ودولي لبناء القدرات، يعد شهادة دولية على كفاءة البرامج التدريبية المتبعة وجودة مخرجاتها. واضاف ان هذا الانجاز الوطني يعزز الثقة الدولية بالمنظومة الامنية الاردنية، ويؤكد على الخبرات المتراكمة التي يمتلكها الكادر البشري في التعامل مع المهام المعقدة وفق ارقى المعايير الدولية المعتمدة. وشدد على اهمية الاستمرار في تطوير الخطط التدريبية ومواكبة كل ما هو جديد في عالم الامن الدولي لضمان جاهزية المشاركين.
خطط طموحة لرفع كفاءة البعثات الاردنية
وبين مدير الامن العام اهمية الاستفادة القصوى من خبرات المشاركين السابقين ونقلها الى المرشحين الجدد لتعزيز قدرتهم على تنفيذ المهام الموكلة اليهم باحترافية عالية. واكد خلال استماعه لايجاز مفصل حول اليات الاختيار والتاهيل ان الخطط التطويرية الجارية تهدف الى تعزيز كفاءة المشاركين ومواكبة متطلبات العمل الميداني في مناطق النزاع المختلفة. واوضح ان الهدف النهائي هو ضمان استمرار الدور الاردني الفاعل والمؤثر في بعثات الامم المتحدة، وبما يخدم المصالح الوطنية العليا ويعزز مكانة الاردن في المحافل الدولية.
