بحث العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي اليوم سبل خفض التصعيد في المنطقة وضرورة تكثيف المساعي الدولية لاعادة الاستقرار. واكد الزعيمان على اهمية الوصول الى تهدئة شاملة تنهي حالة التوتر القائمة وتجنب الاقليم مزيدا من الازمات الامنية والسياسية التي تهدد الامن القومي العربي.
واشار الملك عبد الله الى موقف الاردن الثابت في رفض كافة اشكال الاعتداءات التي تطال الاراضي الاردنية او الدول العربية الاخرى. واوضح ان المملكة ماضية في اتخاذ كافة التدابير والاجراءات الضرورية لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على الامن الوطني وحماية السيادة الاردنية من اي تهديدات خارجية محتملة.
وبين جلالة الملك خلال المباحثات ضرورة وقف الاجراءات الاحادية التي تمارس في الضفة الغربية والتي تزيد من حدة الاحتقان. وشدد على ان استمرار هذه الممارسات ضد الفلسطينيين يعيق فرص التهدئة ويقوض الجهود الرامية الى تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.
موقف القاهرة الداعم لاستقرار المملكة
واكد الرئيس السيسي خلال الاتصال ادانة مصر القاطعة لاي اعتداءات تعرض لها الاردن او اي دولة عربية شقيقة. وشدد على رفض القاهرة التام لاي محاولات تستهدف امن المملكة واستقرارها او تنال من سيادتها الوطنية على اراضيها.
واضاف الرئيس المصري ان التنسيق بين عمان والقاهرة يمثل ركيزة اساسية لمواجهة التحديات الاقليمية الراهنة. واوضح ان مصر والاردن تعملان بشكل وثيق لتوحيد الرؤى العربية تجاه الازمات المتلاحقة بما يضمن حماية مصالح الشعوب العربية وتحقيق التوازن الامني في المنطقة.
