اعربت الدوحة عن ادانتها الشديدة للتصعيد الايراني الاخير الذي طال اراضي المملكة الاردنية الهاشمية ودولة الكويت واصفة هذه التحركات بانها خرق واضح للسيادة الوطنية ومبادئ القانون الدولي ومواثيق الامم المتحدة التي تحكم العلاقات بين الدول الجارة. واكدت الخارجية القطرية في بيان رسمي ان تكرار هذه الاعمال يمثل تهديدا مباشرا للاستقرار الاقليمي ويعيق المساعي الدبلوماسية الرامية لتهدئة الاوضاع المتوترة في المنطقة.

واضافت الوزارة ان استمرار هذه الاعتداءات العسكرية يعد تصعيدا خطيرا من شانه تعقيد المشهد السياسي ونسف الجهود المبذولة لضمان الامن والسلم الدوليين داعية الى ضرورة الوقف الفوري لكافة العمليات التي تستهدف امن الدول وسلامة اراضيها والعودة الى طاولة الحوار لحل الخلافات بالطرق السلمية بعيدا عن سياسة التصعيد العسكري.

وبينت قطر تضامنها الكامل مع عمان والكويت في كل ما تتخذانه من اجراءات لحماية سيادتهما الوطنية والحفاظ على امن مواطنيهما مؤكدة دعمها الثابت لكل الخطوات الدبلوماسية والميدانية التي من شانها تعزيز الاستقرار في المنطقة ومنع اي محاولات لزعزعة الامن.

تداعيات التوترات العسكرية على امن المنطقة

وكشفت التقارير الميدانية عن تعامل الدفاعات الجوية الاردنية بكفاءة عالية مع صواريخ كانت تستهدف عمق المملكة حيث جرى اعتراضها واسقاطها بنجاح دون وقوع اي اصابات بشرية وهو ما يعكس الجاهزية الدفاعية العالية للقوات المسلحة في حماية حدودها.

واوضحت وزارة الدفاع الكويتية من جانبها ان هجوما طال مبنى تابعا لشركة صينية في شمال البلاد مما ادى الى وقوع خسائر مادية فادحة ومقتل احد العاملين وهو ما دفع الجهات المختصة لفتح تحقيق عاجل للوقوف على ملابسات هذا الاعتداء الذي يمس الامن الوطني الكويتي.

وشددت كافة الاطراف المعنية على ان هذه التجاوزات تتطلب موقفا دوليا موحدا لضمان عدم تكرارها والزام جميع الاطراف باحترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ حسن الجوار التي تعد الركيزة الاساسية للامن والاستقرار في الشرق الاوسط.