أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الهجمات الأخيرة التي طالت الأردن والكويت، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل خرقا صارخا للقوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار التي تحكم العلاقات بين الدول. وكشفت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي لها عن رفضها التام لأي اعتداءات تستهدف سيادة الدول أو تمس أمن واستقرار المنطقة، مشيرة إلى ضرورة احترام المواثيق الدولية التي تضمن حماية المنشآت والمدنيين.
واوضحت الوزارة أن المملكة تقف صفا واحدا مع الأردن والكويت في مواجهة هذه التحديات، مؤكدة على دعمها الكامل لكافة الخطوات والإجراءات التي تتخذها الدولتان لحماية حدودهما ومقدراتهما الوطنية. وبينت السعودية في بيانها أن استهداف المقار الحيوية والمنشآت الاقتصادية يعد تصعيدا خطيرا لا يخدم مساعي التهدئة والاستقرار في الشرق الاوسط.
تداعيات الموقف السعودي من الاعتداءات الايرانية
وشددت الرياض على أهمية الوقف الفوري للعمليات العدائية التي تقوض الأمن الإقليمي، معربة عن خالص تعازيها للكويت في ضحايا الهجوم الذي استهدف أحد المواقع الحيوية. وأكدت أن استمرار هذه السياسات يضع المنطقة أمام منعطف حساس، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف واضحة لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تروع الآمنين وتعرقل مسارات التنمية.
وأضافت المملكة في ختام موقفها أن الحفاظ على السلم والأمن يتطلب التزاما جماعيا بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، مجددة دعوتها لجميع الأطراف بضرورة تغليب لغة الحوار وتجنب التصعيد العسكري الذي لا يجلب سوى الدمار للمنطقة وشعوبها.
