كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن تراجعه عن خطط لشن هجوم عسكري واسع النطاق ضد ايران في اللحظات الاخيرة وذلك بعد تلقي طلبات اقليمية ودولية ملحة للتهدئة. واوضح ترامب ان قراره جاء مشروطا بالتوصل الى تسوية عاجلة تضمن الاستقرار في المنطقة وتحد من التوترات المتصاعدة التي كادت ان تضع العالم على حافة مواجهة عسكرية كبرى. واكد الرئيس ان الولايات المتحدة كانت على اتم الاستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية غير مسبوقة لكنه فضل منح فرصة للدبلوماسية من اجل مستقبل اكثر ازدهارا للجميع.
ابعاد الاتفاق المرتقب والالتزامات الدولية
وبين ترامب ان ملامح الصفقة الجديدة ترتكز على محاور رئيسية ابرزها ضمان حرية الملاحة وفتح مضيق هرمز بشكل كامل امام التجارة الدولية اضافة الى تحييد التهديدات النووية التي تثير قلق المجتمع الدولي. واضاف ان هذا التوجه يحظى بدعم وتنسيق مع الجانب الاسرائيلي الذي ابدى التزاما مماثلا بمسار التهدئة المشروط بسرعة انجاز الاتفاق على ارض الواقع. وشدد على ان نجاح هذه المبادرة يعتمد كليا على جدية الاطراف في تنفيذ التعهدات والابتعاد عن الخطوات الاستفزازية.
تحذيرات امنية وتداعيات التوتر الاقليمي
وكشفت تقارير دبلوماسية عن وجود اتصالات مكثفة جرت في الساعات الاخيرة بين طهران وعواصم اقليمية لتجنب اي تصعيد متهور قد يؤدي الى عواقب وخيمة على الامن والسلم الدوليين. واظهرت وزارة الخارجية الامريكية قلقها من الوضع المتفجر عبر توجيه تحذيرات امنية صارمة لمواطنيها في الشرق الاوسط بضرورة توخي الحذر الشديد والاستعداد لسيناريوهات طارئة قد تشمل اضطرابات في حركة الملاحة الجوية. واكدت الخارجية في تنبيهاتها ان الاوضاع لا تزال تتسم بالهشاشة مما يتطلب من الجميع اعادة تقييم خطط السفر والتحرك بحذر داخل المنطقة.
