كشف وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ونظيره المصري بدر عبد العاطي عن تنسيق وثيق يهدف الى احتواء التصعيد المتسارع في المنطقة، وذلك خلال مباحثات هاتفية مكثفة ركزت على ضرورة تفعيل الحلول الدبلوماسية لضمان استقرار الاقليم. واكد الجانبان ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود العربية لضمان عدم انزلاق الاوضاع نحو مواجهات اوسع قد تهدد الامن القومي العربي والملاحة الدولية في البحر الاحمر ومضيق هرمز. وبين الوزيران ان الحوار يظل الاداة الانجع لمعالجة جذور التوترات القائمة.

واضاف الوزيران ان التنسيق بين عمان والقاهرة يمثل ركيزة اساسية لمواجهة التحديات الاقليمية الراهنة، حيث شددا على اهمية استمرار العمل المشترك لتحقيق الامن المستدام. واكد الطرفان ضرورة التزام كافة الاطراف بالمسارات السياسية التي تضمن وقف نزيف التصعيد، معتبرين ان استقرار المنطقة يعتمد بشكل مباشر على التوافق الدولي في التعامل مع الازمات الراهنة.

التطورات الفلسطينية ومسارات الحل

وشدد الصفدي وعبد العاطي خلال نقاشهما حول القضية الفلسطينية على اهمية تنفيذ بنود الخطة الامريكية المتعلقة بقطاع غزة، باعتبارها فرصة للوصول الى تهدئة فعلية. واوضح الوزيران ان الوضع في غزة يتطلب تحركا دوليا جادا لضمان تطبيق الخطط المطروحة على ارض الواقع بعيدا عن المماطلة التي قد تزيد من تعقيد المشهد الانساني والسياسي.

وحذر الجانبان من خطورة الاجراءات الاسرائيلية الاحادية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مبينين ان هذه السياسات تكرس الاحتلال وتدفع الاوضاع نحو الانفجار الشامل. واكد الوزيران ان انتهاك حرمة المقدسات يمثل استفزازا يهدد الامن والسلم الدوليين، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية لوقف هذه الممارسات التي تقوض فرص التهدئة في الاراضي الفلسطينية.