قرر لبنان تعزيز وفده المفاوض المشارك في جولة روما المرتقبة بتمثيل سياسي وعسكري رفيع وغير مسبوق، وذلك في مسعى جدي لانتزاع ضمانات امريكية تنهي حالة التصعيد الميداني. وتأتي هذه الخطوة في اطار تحرك دبلوماسي مكثف يهدف الى وضع حد للعمليات العسكرية التي تستهدف المناطق الحدودية.
واكد الوفد اللبناني عزمه طرح ملف تثبيت وقف اطلاق النار كأولوية قصوى في المباحثات، مع التركيز على ضرورة وقف الاعمال العدائية بشكل شامل. وشدد المفاوضون على رفضهم القاطع لسياسة الارض المحروقة التي تتبعها اسرائيل في القرى الواقعة جنوب نهر الليطاني، معتبرين ذلك خرقا فاضحا للقوانين الدولية يهدف الى تدمير البنية التحتية للمنطقة.
وبين الوفد ان الهدف من التصعيد العسكري الاسرائيلي هو تحويل مساحات واسعة الى مناطق غير قابلة للحياة، وهو ما سيتم وضعه بوضوح امام الجانب الامريكي للضغط باتجاه وقف هذا المخطط. واضاف ان اتخاذ القرارات النهائية سيكون رهنا بمدى الاستجابة الدولية والتشاور المستمر مع القيادات المعنية في بيروت.
مقترحات دولية لضبط الحدود
وكشفت المباحثات عن مقترحات جديدة تتضمن تشكيل لجنة عسكرية متخصصة تتولى مهام التحقق من انتشار الجيش اللبناني في المناطق النموذجية، لضمان استقرار الاوضاع الامنية. واوضحت التسريبات ان هناك توجها لتكليف ضابط ايطالي برئاسة هذه اللجنة، كخطوة لتعزيز الثقة وضمان عدم وجود اي مظاهر مسلحة في المناطق التي ينتشر فيها الجيش اللبناني.
