شهد الجامع الاموي في دمشق مساء الاحد حالة استنفار اثر اندلاع حريق محدود اقتصرت اثاره على احد التمديدات الكهربائية القديمة بالقرب من بوابة المسجد الرئيسية. وادى التماس الكهربائي المفاجئ الى اشتعال احد المصابيح الاثرية مما استدعى تحركا فوريا من قبل فرق الاطفاء والدفاع المدني التي وصلت الى الموقع في وقت قياسي.

واكد مدير الجامع الاموي محمود زيدان ان الفرق المختصة نجحت في اخماد النيران واحتواء الموقف قبل ان تصل الالسنة اللهب الى المقتنيات التاريخية او الهيكل المعماري للمسجد. وبين ان سرعة الاستجابة كانت العامل الحاسم في منع حدوث اي اضرار مادية جسيمة داخل هذا الصرح الحضاري العريق.

واوضح زيدان ان الحركة داخل المسجد لم تتأثر على الاطلاق حيث استمرت ابوابه مفتوحة امام المصلين والزوار بشكل طبيعي دون اي انقطاع. واضاف ان الجهات المعنية بدأت بالفعل في اجراءات فحص شامل لجميع الشبكات الكهربائية داخل اروقة الجامع لضمان سلامة البنية التحتية وتجنب تكرار مثل هذه الحوادث العارضة مستقبلا.

اجراءات السلامة داخل المسجد الاموي

وشددت الادارة على التزامها التام بصيانة المرافق التاريخية وحمايتها من اي مخاطر قد تهدد سلامتها. واشار المسؤولون الى ان عملية التفتيش الدوري ستشمل كل الزوايا والممرات لضمان استقرار التمديدات القديمة وتحديث ما يلزم منها وفق معايير السلامة العامة المتبعة.

واكدت المصادر الميدانية ان الوضع الان تحت السيطرة الكاملة وان الحياة عادت الى طبيعتها المعتادة في محيط الجامع. وذكرت ان الفرق الفنية تواصل عملها لضمان عدم وجود اي اثار جانبية للتماس الكهربائي الذي وقع في ساعة متأخرة من المساء.