نفذت السلطات الايرانية اليوم الاثنين حكم الاعدام بحق رجلين بعد ادانتهما بتقديم معلومات سرية ومواقع عسكرية حساسة لصالح جهاز الاستخبارات الاسرائيلي الموساد. واكد موقع ميزان اونلاين التابع للقضاء الايراني ان عملية الاعدام تمت صباح اليوم بحق كل من اميد بهزاد وبوريا صفوت. واشار التقرير الى ان المحكومين تورطا في عمليات تجسس لصالح النظام الصهيوني وهو ما اعتبرته السلطات الايرانية خيانة عظمى تستوجب العقوبة القصوى.
واوضحت التقارير الرسمية ان الرجلين عملا على نقل احداثيات دقيقة لمواقع استراتيجية وامنبة في البلاد الى عملاء خارجيين. وشددت الجهات القضائية على ان هذا الحكم ياتي في اطار سلسلة من الاجراءات القانونية ضد من تثبت ادانتهم بالتعاون مع اجهزة استخبارات معادية. وبينت المصادر ان المحاكمة استندت الى ادلة قوية تثبت تورط المذكورين في انشطة تضر بالامن القومي الايراني.
تصاعد وتيرة تنفيذ احكام الاعدام في ايران
وكشفت تقارير حقوقية دولية ان ايران تواصل تسجيل معدلات مرتفعة في تنفيذ عقوبة الاعدام على مستوى العالم. واضافت منظمة العفو الدولية في بياناتها الاخيرة ان هناك زيادة ملحوظة في اعداد الاحكام المنفذة خلال الفترة الاخيرة. واكدت المنظمات الحقوقية ان هذه الممارسات تثير قلقا واسعا لدى المجتمع الدولي نظرا للارقام القياسية التي تم تسجيلها في السنوات الماضية.
وتابعت التقارير ان السلطات الايرانية تبرر هذه الخطوات بضرورة الحفاظ على الاستقرار الداخلي وحماية البلاد من التهديدات الخارجية والمخططات التجسسية. واوضحت ان ملفات التجسس تعد من القضايا الحساسة التي تتعامل معها المحاكم الايرانية بصرامة بالغة. واشارت الى ان هذه الاحكام تأتي ضمن سياق اوسع من التوترات الامنية التي تشهدها المنطقة.
