سجلت الساعات الماضية ارتفاعا جديدا في اعداد الضحايا بقطاع غزة نتيجة الغارات الجوية المستمرة حيث استقبلت المستشفيات 19 شهيدا و35 مصابا في ظل ظروف انسانية صعبة للغاية. وتاتي هذه التطورات الميدانية لتزيد من حجم المعاناة التي يعيشها السكان منذ بدء التصعيد الاخير في القطاع.

واكدت البيانات الصحية ان اعداد الضحايا في تزايد مستمر حيث تجاوزت الارقام المسجلة مستويات قياسية منذ بداية الاحداث الاخيرة. واوضحت التقارير الرسمية ان العديد من المفقودين لا يزالون عالقين تحت ركام المنازل المدمرة التي طالها القصف العنيف خلال الساعات الاخيرة.

وبينت الوزارة ان طواقم الاسعاف والدفاع المدني تواجه تحديات ميدانية كبيرة في محاولة الوصول الى المناطق المستهدفة لانتشال الجثامين او انقاذ المصابين العالقين تحت الانقاض. واضافت ان العجز عن الوصول لبعض الاماكن يرجع الى استمرار القصف وخطورة التحركات في المناطق الحدودية.

تداعيات استمرار العدوان على القطاع

وكشفت الاحصائيات التراكمية ان اعداد الشهداء والجرحى في تصاعد يومي ملحوظ منذ السابع من اكتوبر الماضي. واشارت التقديرات الى ان الاوضاع في المستشفيات وصلت الى مرحلة حرجة نتيجة نقص المستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المرافق الحيوية.

وشددت الجهات المعنية على ضرورة فتح ممرات امنة لضمان وصول المساعدات الطبية الضرورية للمصابين الذين يعانون من اصابات بليغة. واكدت ان استمرار الوضع على ما هو عليه ينذر بكارثة انسانية اوسع نطاقا في ظل تضرر البنية التحتية بشكل كامل.