شهدت منطقة عين الجر التابعة لولاية سطيف شرق الجزائر حادثة اليمة هزت مشاعر السكان بعد انتشال جثث اربعة اطفال فارقوا الحياة غرقا داخل حوض مائي اصطناعي مخصص لتربية المائيات. وباشرت فرق الدفاع المدني عملياتها فور تلقي البلاغ حيث تمكنت من سحب الضحايا الذين تتراوح اعمارهم بين خمسة عشر وستة عشر عاما في مشهد مأساوي خلف حالة من الصدمة بين الاهالي.

واوضحت المعطيات الاولية ان الضحايا كانوا في الحوض حين داهمهم خطر الغرق المفاجئ مما حال دون قدرتهم على النجاة. وبينت التحقيقات ان الحوض يفتقر الى اجراءات السلامة الضرورية التي تمنع وصول الاطفال اليه خاصة في المناطق الريفية التي تكثر فيها مثل هذه التجمعات المائية الخطرة.

مخاطر التجمعات المائية وتزايد حالات الغرق

واضافت الاحصائيات الرسمية ان حوادث الغرق في المجمعات المائية سجلت ارقاما مقلقة في الفترة الاخيرة حيث تجاوز عدد الضحايا خمسين حالة وفاة منذ شهر ابريل الماضي. وشددت الجهات المعنية على ضرورة تكثيف الرقابة على هذه الاحواض ووضع حواجز امنية لمنع تكرار مثل هذه الكوارث التي تزهق ارواح الاطفال والشباب.

واكدت المصادر ان السلطات المحلية بدأت في تقييم الوضع القانوني لهذه المسطحات المائية لضمان عدم تعرض حياة المواطنين للخطر مستقبلا. واهابت فرق الانقاذ بالاولياء ضرورة مراقبة ابنائهم ومنعهم من الاقتراب من السدود او الاحواض المائية غير المحمية حفاظا على سلامتهم.