اجرى ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان اتصالا هاتفيا مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لبحث ملفات اقليمية ودولية ملحة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. وركز الجانبان خلال المباحثات على سبل تعزيز العلاقات الثنائية والعمل المشترك لدعم الاستقرار في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

واكد الرئيس التركي خلال الاتصال تضامن بلاده مع المملكة ورفضها التام لاي هجمات تستهدف امنها واستقرارها. واضاف ان انقرة تضع على راس اولوياتها الجهود الرامية الى احلال السلام الدائم ووقف التصعيد العسكري في كافة الجبهات المشتعلة.

وبين اردوغان ان المرحلة الراهنة تتطلب تحركا دوليا فاعلا لضمان التزام كافة الاطراف بخطط السلام المطروحة. واشار الى ضرورة ان تتوقف العمليات العسكرية وتلتزم اسرائيل ببنود خارطة الطريق الخاصة بقطاع غزة لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو صراعات اوسع.

مسار جديد للتعاون الدبلوماسي بين الرياض وانقرة

وكشفت المباحثات عن توافق في الرؤى بين القيادتين السعودية والتركية حول اهمية خفض حدة التوتر الاقليمي. وشدد الطرفان على ان الحوار السياسي هو السبيل الوحيد لانهاء الازمات القائمة وحماية المدنيين في مناطق النزاع.

واوضح الجانبان حرصهما على متابعة كافة المستجدات بدقة لضمان تنسيق المواقف. واكدت هذه الخطوة على عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ودورهما المحوري في موازنة التوازنات السياسية في الشرق الاوسط.