نجحت وحدات من الجيش اللبناني في توجيه ضربة استباقية لشبكات التهريب العابرة للحدود، وذلك بعد رصد دقيق ومتابعة امنية مكثفة قادت الى ضبط شحنة من صواريخ غراد كانت في طريقها الى الداخل اللبناني. وتؤكد هذه العملية مدى اليقظة التي يتمتع بها عناصر الجيش في حماية المناطق الحدودية وتامينها من اي خروقات قد تهدد الاستقرار العام في البلاد.

وبينت التحقيقات الميدانية ان الصواريخ التي تم ضبطها من عيار 122 ملم كانت مخبأة بعناية داخل الية نقل تم اعتراضها في جرود عرسال، حيث جرت العملية في توقيت حساس يعكس دقة المعلومات الاستخباراتية التي مكنت القوة العسكرية من التدخل في الوقت المناسب قبل وصول الشحنة الى وجهتها النهائية.

وكشفت المصادر ان القوة العسكرية لم تكتف بضبط الاسلحة فحسب بل تمكنت من توقيف شخصين متورطين في عملية التهريب، وهما يخضعان حاليا للتحقيق باشراف القضاء المختص لكشف كافة خيوط الشبكة والجهات التي تقف خلف محاولات ادخال هذه الاسلحة عبر الحدود الشرقية والشمالية.

اجراءات عسكرية مشددة لضبط الحدود اللبنانية

واكدت قيادة الجيش ان عمليات الملاحقة مستمرة لتعقب اي تحركات مشبوهة على طول الحدود، مشددة على ان الوحدات المنتشرة في المنطقة على اهبة الاستعداد للتصدي لاي محاولات لتهريب الاسلحة او الممنوعات التي تهدف الى زعزعة الامن الوطني.

واضافت المصادر العسكرية ان هذه الخطوة تأتي ضمن خطة امنية شاملة تهدف الى احكام السيطرة على المعابر غير الشرعية التي تستغلها بعض المجموعات لادخال معدات عسكرية، موضحة ان الجيش عازم على الاستمرار في تنفيذ مهامه بكل حزم وقوة لحماية السيادة الوطنية ومنع تحول المناطق الحدودية الى ممرات للانشطة غير القانونية.