ادانت منظمة التعاون الاسلامي بشدة الجرائم والانتهاكات المستمرة التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق المدنيين في قطاع غزة والاراضي الفلسطينية المحتلة. واوضحت المنظمة في بيان لها ان استهداف المنشآت الصحية وخيام النازحين يمثل خرقا فاضحا للقوانين الدولية والانسانية ويؤدي الى تفاقم المعاناة البشرية بشكل غير مسبوق. واكدت ان هذه الممارسات العدوانية تستوجب تدخلا دوليا فوريا لوقف نزيف الدماء وحماية العزل.
تحذيرات من تمدد الانتهاكات في الضفة الغربية
وحذرت المنظمة من خطورة استمرار وتيرة الاستيطان الاستعماري وما يرافقه من عنف منظم يمارسه المستوطنون بحماية مباشرة من قوات الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس. وبينت ان هذا التصعيد الممنهج يهدف الى تقويض الحقوق الفلسطينية وزعزعة الاستقرار في المنطقة بشكل كامل. واضافت ان المجتمع الدولي مطالب باتخاذ خطوات حازمة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وضمان عدم افلاتهم من العقاب.
مطالب بفتح المعابر وتنفيذ خطط السلام
وكشفت المنظمة عن ضرورة الضغط على اسرائيل للالتزام الكامل بمقتضيات وقف اطلاق النار والبدء الفوري في تنفيذ بنود خطة السلام الدولية. وشددت على اهمية فتح جميع المعابر لضمان تدفق المساعدات الاغاثية دون عوائق لإنقاذ الوضع الانساني المتدهور. واكدت في ختام موقفها على وحدة الاراضي الفلسطينية وضرورة تمكين الحكومة من ممارسة مهامها وادارة شؤونها في كافة المناطق المحتلة بما فيها قطاع غزة.
