كشفت كلية التدريب المهني المتقدم في الاردن عن اطلاق حزمة من المنح الدراسية الجديدة بالتعاون مع مؤسسة عبدالله الغرير بهدف دعم الطلبة المتميزين في برامجها المختلفة وتوفير فرص تدريبية نوعية لاكثر من 455 طالبا وطالبة خلال الفترة الحالية. وتهدف هذه الخطوة الاستراتيجية الى تعزيز قدرات الشباب الاردني وتزويدهم بالمهارات العملية اللازمة لدخول سوق العمل بكفاءة عالية واقتدار.

واوضحت الكلية ان هذه المنح تشمل دفعتين من الملتحقين ببرامجها التدريبية المتنوعة التي تجمع بين الجانب النظري والتطبيق الميداني المباشر بما يضمن تأهيلهم لمواكبة التطورات المتسارعة في القطاعات المهنية والتقنية. وبينت المؤسسة ان هذا البرنامج ياتي في اطار الجهود الرامية لتمكين الشباب وتذليل العقبات المالية التي قد تحول دون حصولهم على تعليم مهني رصين يمهد طريقهم نحو مستقبل مهني مستقر.

واكد الرئيس التنفيذي للكلية عمار غرايبة ان هذا التعاون يجسد رؤية مشتركة في دعم الطاقات الشابة والاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الاساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة. وشدد على ان الشراكة مع مؤسسة عبدالله الغرير تمثل نقلة نوعية في توسيع نطاق الوصول الى برامج التدريب المهني المتطورة التي تدعمها الكلية بدعم من بنك التنمية الالماني.

دعم التمكين المهني للشباب الاردني

واضاف غرايبة ان المنح الدراسية ستلعب دورا محوريا في اتاحة الفرص امام فئات اوسع من الشباب للالتحاق بمسارات تدريبية تخصصية ترفع من جاهزيتهم المهنية وتزيد من فرصهم في الحصول على وظائف نوعية بعد التخرج. وبين ان المبادرة تعكس التزام الكلية بتطوير منظومة التعليم المهني وفق اعلى المعايير العالمية لضمان تخريج كفاءات وطنية قادرة على المنافسة في مختلف القطاعات الانتاجية.

واشار الى ان التعاون ينسجم بشكل كامل مع التوجهات الوطنية لتعزيز المشاركة الاقتصادية للشباب وتنمية مهاراتهم بما يتوافق مع متطلبات السوق المحلي والاقليمي المتجددة. واكد ان الكلية ستواصل مساعيها الحثيثة لعقد شراكات فاعلة تخدم اهداف التنمية المستدامة وتدعم تطلعات الشباب في بناء مسارات مهنية ناجحة ومستدامة.

وختم المسؤولون بان هذه الخطوة تعد جزءا من استراتيجية شاملة تتبناها كلية التدريب المهني المتقدم لتعزيز مكانة التعليم المهني كخيار استراتيجي للشباب الباحثين عن التميز والابداع في مجالات العمل التقني والمهني.