كشف الفريق اول ركن ياسر العطا عضو مجلس السيادة السوداني عن استراتيجية عسكرية مكثفة تهدف الى القضاء بشكل نهائي على قوات الدعم السريع وكافة المقاتلين الاجانب قبل انقضاء العام الحالي. واكد العطا في خطاب موجه للقادة الميدانيين ان القوات المسلحة السودانية تمتلك خطة محكمة تستند الى دعم شعبي واسع والتفاف وطني حول الجيش لاستعادة السيطرة الكاملة على الاراضي السودانية وانهاء حالة التمرد القائمة.
واضاف ان الجيش عازم على تنفيذ عمليات نوعية تستلهم تكتيكات استعادة الخرطوم عبر الدفع بمتحركات عسكرية في محاور متعددة وتطويق القوات المناوئة لحسم المعركة في اقرب وقت ممكن. وبين ان العمليات القادمة ستشهد تكثيفا غير مسبوق في الضغط العسكري لضمان خلو الاراضي السودانية من اي وجود مسلح غير نظامي او مرتزقة اجانب بحلول نهاية العام.
واوضح ان هذه التصريحات جاءت خلال زيارة ميدانية لمعسكرات قوات مجلس الصحوة الثوري التي تقاتل في صف الجيش مؤكدا تنسيق الجهود بين مختلف الفصائل المساندة لتوحيد الجبهة العسكرية. وشدد على ان القوات المسلحة ماضية في خططها الاستراتيجية لاسترداد كل شبر من تراب الوطن مهما كانت التحديات الميدانية او محاولات التاثير على سير المعارك.
تطورات الميدان وتنسيق العمليات العسكرية
وبين الناطق باسم مجلس الصحوة الثوري احمد محمد ابكر ان توجيهات صدرت للقوات المساندة بالتحرك الفوري نحو محاور العمليات المحددة ورفع درجات الجاهزية القصوى. واكد ان هناك تنسيقا عاليا بين الجيش وقوات الكفاح المسلح لتعزيز الدفاعات في المناطق الاستراتيجية التي تم تحريرها مؤخرا في اقليم كردفان.
واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة نجاح الجيش في استعادة السيطرة على مدن استراتيجية مثل بارا وجبرة الشيخ وام سيالة وام قرفة بعد تراجع قوات الدعم السريع عن مواقعها. واشار مراقبون الى ان هذه المكاسب الميدانية تاتي في اطار خطة شاملة تهدف الى تامين طرق الامداد الرئيسية وتقليص نفوذ القوات المتمردة في ولايات كردفان ودارفور.
وختم العطا حديثه بالتأكيد على ان الجيش السوداني يمتلك زمام المبادرة في مختلف الجبهات وان العمليات العسكرية القادمة ستكون حاسمة في اعادة الامن والاستقرار. واضاف ان صد هجوم الدعم السريع على منطقة بير سليبة في غرب دارفور وتكبيدهم خسائر فادحة يعكس مدى التطور في القدرات الدفاعية والهجومية للجيش السوداني في كافة المحاور.
