كشف المفوض السامي لحقوق الانسان فولكر تورك عن الدور الاستراتيجي الذي يلعبه الاردن في ترسيخ دعائم الاستقرار داخل المنطقة مشيرا الى ان الشراكة القائمة بين الجانبين تعد ركيزة اساسية لمواجهة التحديات المتصاعدة التي تشهدها دول الجوار. واكد تورك ان المفوضية رصدت دعما حكوميا اردنيا لافتا لتعزيز مفاهيم حقوق الانسان رغم الظروف الاقليمية المعقدة.

واضاف المسؤول الدولي ان الاردن يمثل واحة للاستقرار وسط العواصف التي تضرب الاقليم مبينا ان المملكة تحملت اعباء كبيرة نتيجة الازمات المتلاحقة التي فرضتها الصراعات المسلحة في المنطقة. وشدد على تضامنه الكامل مع الشعب الاردني في ظل التبعات الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها التوترات الجيوسياسية الاخيرة.

وبين تورك ان الاردن يلعب دورا دبلوماسيا بارزا في بناء جسور التواصل بين مختلف الاطراف الدولية مستفيدا من موقعه الاستراتيجي وسياسته المعتدلة. واوضح ان المملكة ضربت اروع الامثلة في العمل الانساني عبر استضافتها لاعداد ضخمة من اللاجئين على مدار عقود لتصبح بذلك واحدة من اكبر الدول المضيفة عالميا.

الاردن نموذج دولي في العمل الانساني

واكد المفوض السامي ان الاستقرار الذي يتمتع به الاردن يجعله شريكا لا غنى عنه في اي مبادرات دولية تهدف الى تهدئة الاوضاع في الشرق الاوسط. واشار الى ان المجتمع الدولي يدرك تماما حجم التضحيات التي يقدمها الاردن في سبيل الحفاظ على الامن الاقليمي وحماية المبادئ الانسانية في اوقات الازمات.