كشفت مصادر مطلعة ان الجيش السوري بدا في تنفيذ سلسلة من الاختبارات الميدانية لقياس مستوى جهوزية قواته المنتشرة على طول الحدود المشتركة مع كل من العراق ولبنان. واوضحت هذه التحركات ان الهدف الرئيسي منها يتمثل في تعزيز الرقابة وضبط المنافذ الحدودية في ظل استمرار محاولات التهريب التي تشكل تحديا امنيا مستمرا للجانبين. واكدت التقارير ان هذه الخطوة جاءت لضمان سرعة الاستجابة لاي طارئ وضبط الحالة الميدانية بشكل اكثر دقة.
تنسيق عراقي سوري لضبط امن الحدود
وبين قائد قوات الحدود العراقية ان الوضع العام على الشريط الحدودي يسير بشكل طبيعي تماما ولا يدعو للقلق. واضاف ان جميع التحركات التي يقوم بها الجانب السوري تتم بعلم مسبق من السلطات العراقية وفي اطار التنسيق المشترك بين البلدين لضمان امن المناطق الحدودية. وشدد على ان التنسيق الاستخباراتي وتبادل المعلومات يجري بشكل دوري ومنتظم بين الطرفين.
لا تهديدات امنية على الحدود
واكد المسؤول العراقي عدم وجود اي تهديدات فعلية تلوح في الافق حاليا على طول الحدود بين البلدين. واشار الى ان العمليات الجارية في الجانب السوري تندرج ضمن سياق التدريبات الروتينية لرفع كفاءة القوات وليس لاغراض تصعيدية. واوضح ان قنوات الاتصال مفتوحة ومستمرة لضمان استقرار الاوضاع الامنية ومنع اي خروقات قد تحدث.
