وجه الرئيس الامريكي دونالد ترمب تحذيرا شديد اللهجة بشان ازمة الملاحة في مضيق هرمز مؤكدا ان طهران ستواجه ردا عسكريا قاسيا في حال استمرار اغلاق الممر المائي الحيوي امام حركة السفن الدولية. واشار ترمب خلال تصريحات له في ولاية كاليفورنيا الى ان الادارة الامريكية تتابع الملف بدقة وتتوقع انفراجة قريبة جدا تنهي حالة التوتر القائمة منذ اشهر.

واكد الرئيس الامريكي ان هناك مسارا تفاوضيا يجري حاليا بمشاركة اطراف اقليمية من بينها سلطنة عمان للوصول الى تفاهمات مؤقتة تضمن سلامة الملاحة. واضاف ان بلاده تضع خيار القوة على الطاولة كوسيلة ضغط نهائية لضمان استقرار المنطقة ومنع عرقلة تدفق النفط والتجارة العالمية عبر هذا الشريان الاستراتيجي.

وبين ترمب ان واشنطن لا تزال تمنح فرصة للدبلوماسية لكنها في الوقت ذاته مستعدة لاتخاذ اجراءات حاسمة اذا لم تلمس افعالا ملموسة على ارض الواقع من الجانب الايراني. واوضح ان الوقت لا يمثل ضغطا عليه في هذه المفاوضات مشددا على ان الهدف الاساسي هو الوصول لاتفاق مستدام ينهي حالة الصراع الراهنة.

تفاصيل الاتفاق المرتقب لامن الملاحة

وكشفت تقارير مطلعة ان التفاهمات الحالية تتضمن ترتيبات فنية تستمر لمدة ستين يوما لتنظيم حركة العبور في المضيق. واضافت المصادر ان الخطة المقترحة تعتمد على تخصيص ممرات ملاحية منفصلة للسفن القادمة والمغادرة عبر المياه الاقليمية العمانية لضمان عدم حدوث تداخل او احتكاك عسكري.

واكدت المعطيات ان الاتفاق لا يتضمن اي رسوم مالية مقابل الخدمات الملاحية ومن المتوقع ان يتم تمديده في حال نجاح الاختبار الاولي. وشدد المراقبون على ان هذه الخطوة قد تمثل بارقة امل لخفض حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج اذا ما التزمت كافة الاطراف بالمعايير المتفق عليها.