حط الامير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي رحاله في العاصمة الاردنية عمان اليوم في زيارة رسمية تاتي في توقيت حساس لمناقشة ملفات القدس الشائكة. وتهدف هذه الزيارة الى توحيد الصفوف العربية والاسلامية لمواجهة التحديات المتزايدة التي تفرضها السياسات الاسرائيلية في المدينة المقدسة. واكتسب هذا التحرك اهمية قصوى في ظل المساعي الدولية والاقليمية الرامية لفرض واقع جديد يمس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس.

واضافت المصادر الدبلوماسية ان جدول اعمال الاجتماع الوزاري يركز بشكل اساسي على بلورة موقف موحد وفاعل لحماية الاماكن المقدسة من محاولات التهويد المستمرة. وشدد المشاركون على ضرورة اتخاذ خطوات عملية عاجلة لوقف الاجراءات غير القانونية التي تستهدف الهوية العربية والاسلامية للمدينة. وبينت النقاشات الاولية حرص الرياض وعمان على تعزيز التنسيق المشترك للحفاظ على الحقوق الثابتة في القدس.

استراتيجية عربية موحدة لدعم صمود القدس

واكد الاجتماع على اهمية تكاتف الجهود الدولية والاقليمية لمنع اي محاولات لتغيير المعالم الدينية والتاريخية في المدينة المحتلة. واوضح المسؤولون ان هذه الخطوة تأتي ضمن اطار اوسع يهدف الى تسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة وضمان عدم تمرير اي سياسات تضر بالوضع الراهن. وكشفت التحركات الدبلوماسية عن رغبة حقيقية في تفعيل قرارات الشرعية الدولية لحماية القدس ومقدساتها من المخاطر المحدقة بها.