كشفت كتائب القسام عن تفاصيل جديدة تتعلق بمسارات تطوير سلاح الطائرات المسيرة الانتحارية والهجومية التي شكلت ركيزة اساسية في العمليات العسكرية الاخيرة. واظهرت التوثيقات التي نشرتها الكتائب ضمن سلسلة اقمار الطوفان الدور المحوري الذي لعبه القائد الميداني مراد احمد ابو مراد في الاشراف المباشر على هذه المنظومات الجوية وتطويرها قبل ارتقائه شهيدا. وبينت المعطيات ان العمل على هذه التقنيات شمل تجارب دقيقة لاختبار قدرات الاجهزة على تنفيذ هجمات موجهة ضد الاهداف العسكرية المحصنة والاليات المدرعة.

استراتيجية القسام في تطوير سلاح الجو

واضافت المشاهد الموثقة ان القائد ابو مراد كان من ابرز الوجوه التي وضعت بصماتها في بناء هذا السلاح النوعي من خلال تدريبات مكثفة واختبارات ميدانية جرت بعيدا عن الانظار. واكدت التقارير ان هذه الطائرات لعبت دورا حاسما في تعطيل ابراج المراقبة والرشاشات الالية على طول الحدود مما مهد الطريق امام المقاتلين للعبور بفاعلية خلال معركة طوفان الاقصى. واوضحت المقاطع المسجلة كلمات سابقة لابو مراد تحدث فيها عن حتمية المواجهة المباشرة مع الاحتلال داخل الاراضي المحتلة.

تطور القدرات الجوية عبر المحطات العسكرية

واشارت السجلات التاريخية الى ان بداية دخول طائرات شهاب المسيرة للخدمة كانت خلال معركة سيف القدس حيث استهدفت حينها منصة للغاز في البحر. وشددت الكتائب في عرضها على ان هذه المسيرات لم تتوقف عند دور الاستطلاع بل تحولت الى ادوات هجومية فاعلة في التصدي للتوغل البري واستهداف تجمعات الجنود وتأمين مسارات الكمائن. واكدت ان سلسلة اقمار الطوفان تهدف بالاساس الى توثيق المسيرة النضالية للقادة الميدانيين الذين قادوا هذه التحولات العسكرية الكبرى في تاريخ الصراع.