كشفت وزارة الخزانة الامريكية اليوم عن خطوة مفاجئة تضمنت رفع العقوبات عن ثلاث شركات طيران وطائرتين كانتا مدرجتين سابقا ضمن قوائم مكافحة الارهاب المرتبطة بالحرس الثوري الايراني. واظهرت البيانات المحدثة على الموقع الرسمي للوزارة هذا الاجراء الذي جاء دون توضيح الاسباب القانونية او الادارية التي ادت الى اتخاذ هذا القرار في التوقيت الحالي.

واضافت التقارير ان هذه الخطوة تقتصر فقط على الكيانات والطائرات المذكورة ولا تعكس تغييرا جوهريا في سياسة واشنطن تجاه طهران. وبينت الوزارة ان هذا الشطب لا يعني بالضرورة تخفيفا شاملا للعقوبات المالية او النفطية المفروضة على ايران في ظل غياب اي مؤشرات جديدة حول هذا الملف.

واكدت المصادر ان هذا التحرك ياتي في وقت لا تزال فيه التوترات قائمة في المنطقة لا سيما فيما يتعلق بتامين الملاحة في مضيق هرمز. وشددت الوزارة على ان الاجراءات الامريكية تظل خاضعة للمراجعة الدورية بناء على المعطيات الميدانية والسياسية المتاحة.

تداعيات رفع العقوبات عن كيانات ايرانية

واشار خبراء الى ان التزام واشنطن بممارسة الضغوط القصوى لا يمنع اجراء مراجعات قانونية لبعض الملفات الفردية التي قد تكون استوفت شروط الخروج من القوائم السوداء. واوضحت التحليلات ان غياب التعليق الرسمي الايراني على هذا القرار يعكس حالة من الترقب لطبيعة الخطوات الامريكية القادمة.

وتابعت الوزارة توضيحها بان القرار لا يرتبط باي تفاهمات جديدة بشان تصدير النفط الخام الذي شهد توقفا للترخيص المؤقت في وقت سابق. واكدت ان المسارات الدبلوماسية لا تزال منفصلة تماما عن القرارات التقنية التي تتخذها الخزانة الامريكية بشان الكيانات والافراد.