اعلنت وزارة الدفاع السعودية عن تعيين اللواء البحري الركن عبدالله بن سالم الشهري قائدا للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف الى تعزيز البناء المؤسسي لهذا التكتل العسكري الجديد. وياتي هذا القرار كجزء من المساعي المكثفة لرفع الجاهزية التشغيلية للتحالف وضمان حماية الممرات الملاحية الدولية في المنطقة، مع الالتزام التام بكافة بنود القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة.
واضافت الوزارة في بيانها ان القائد الجديد سيتولى مهام الاشراف المباشر على القيادة البحرية الدفاعية المشتركة، والعمل على تنسيق الجهود بين مختلف الدول الاعضاء المشاركة. وبينت ان هذه الخطوة ستساهم في تفعيل الخطط التنفيذية المشتركة وتطوير اليات تبادل المعلومات الامنية، وبناء القدرات العسكرية من خلال تدريبات وتمارين ميدانية ترفع من كفاءة القوات البحرية في مواجهة التحديات الراهنة.
واكدت الوزارة ان العمل جار على قدم وساق لاستكمال اجراءات انضمام دول جديدة الى التحالف، حيث يتم حاليا وضع اللمسات الاخيرة على ميثاق التحالف تمهيدا لاعلانه رسميا. واوضحت ان الاجتماعات التأسيسية التي تعقدها المملكة تهدف الى حسم الترتيبات التنظيمية، وضمان جاهزية الهياكل القيادية لاستقبال الشركاء الدوليين الجدد في هذا التحالف الحيوي.
مسيرة حافلة وخبرات عسكرية دولية
وكشفت السيرة الذاتية للواء عبدالله الشهري عن خبرة عسكرية تمتد لاكثر من ثلاثة عقود، تقلد خلالها مناصب قيادية رفيعة المستوى داخل القوات البحرية السعودية. واظهرت مسيرته المهنية نجاحه في ادارة مشاريع استراتيجية كبرى، مثل مشروع السروات لبناء السفن القتالية، مما جعله مرشحا مثاليا لقيادة هذا التحالف الذي يتطلب قدرات عالية في التخطيط والسيطرة والتعاون الدولي.
واوضحت المعطيات ان الشهري يحمل مؤهلات اكاديمية متقدمة من جامعات مرموقة في اسبانيا والولايات المتحدة، حيث حصل على درجات الماجستير في سياسات الدفاع والامن الدولي وادارة نظم الموارد البشرية. وشددت على ان هذه الخلفية العلمية المعززة بدورات استراتيجية في بريطانيا وفرنسا، تمنحه الرؤية المطلوبة لادارة عمليات التحالف البحري الدفاعي باحترافية عالية تتماشى مع المعايير العالمية.
