"بالعربي في عمّان" تحتفي بقصص النجاح الأردنية في أولى فعالياتها
من الكرك إلى الفضاء وغزة.. "بالعربي في عمّان" تروي قصصًا تُلهم التغيير
أربع قصص أردنية تثبت أن التغيير يبدأ بفكرة في "بالعربي في عمّان"
حين تتحدث الأفكار بالعربية.. "بالعربي في عمّان" تنطلق للمرة الأولى
قصص أردنية صنعت الأمل تتصدر أولى فعاليات "بالعربي في عمّان"
عُقدت، اليوم الخميس، مبادرة "بالعربي في عمّان" للمرة الأولى، برعاية رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة.
وأُقيمت الفعالية، التي نظمتها شركة التاج للإعلام والإنتاج بالشراكة مع مبادرة "بالعربي"، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، بحضور سفير دولة قطر لدى الأردن الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني، وعدد من أصحاب الدولة والمعالي والعطوفة.
وشهدت المبادرة عرض أربع قصص نجاح لمتحدثين أردنيين، بدأت مع المهندس حسام الطراونة، مؤسس نادي الإبداع في الكرك، الذي استطاع توفير تعليم مجاني لنحو 40 ألف طالب في الأردن، تلتها المتحدثة سلام أبو الهيجاء، التي تُعد أول مرشحة أردنية ضمن برنامج دولي لإعداد رواد الفضاء.
كما استعرضت المبادرة قصة الدكتور عبدالباسط الرواشدة، الطبيب المتخصص في الطب النووي، الذي واصل رحلته في علاج مرضاه رغم تعرضه لحادث أدى إلى إصابته بشلل رباعي.
وتضمنت الفعالية أيضًا عرض مقطع فيديو قصير عن "وقف ثريد"، قصة النجاح الرابعة في المبادرة، وهو الوقف الذي تمكن من إيصال نحو ثلاثة ملايين وجبة طعام إلى الأهالي في قطاع غزة خلال حرب الإبادة، ولا يزال يواصل تقديم وجبات الطعام اليومية المجانية.
وشهدت المبادرة تكريم راعي الحفل الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، وسفير دولة قطر لدى الأردن الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني، ورئيس مجلس أمناء جامعة العلوم التطبيقية الخاصة الدكتور هيثم عبدالله أبو خديجة، ومدير البرامج في مؤسسة قطر الدكتور زيدون الكناني، ومديرة دائرة التسويق والاتصال المؤسسي في بنك الإسكان غدير البريشي، إلى جانب المتحدثين وعدد من الشركاء الذين أسهموا في إنجاح المبادرة.
ما هي بالعربي؟
وتُعد "بالعربي" مبادرة أطلقتها مؤسسة قطر تحتفي باللغة العربية بكل ما تحمله من ثقافات وأفكار، وتهدف إلى تعزيز أصوات الناطقين بها ونشر قصصهم وأفكارهم.
وانطلقت المبادرة تحت شعار "للأفكار صوتٌ وصدى"، بوصفها امتدادًا لجهود مؤسسة قطر في توفير منصات تحتضن أفكار المجتمعات الناطقة باللغة العربية، وتسلط الضوء على القصص والتجارب الملهمة التي تقود التغيير الإيجابي وتسهم في إثراء التجربة الإنسانية.
وتهدف "بالعربي" إلى تعزيز الروابط الثقافية والتاريخية المشتركة بين المجتمعات الناطقة باللغة العربية، من خلال توفير بيئة حاضنة للأفكار الملهمة والمبتكرة، وتمكينها من تجاوز حدودها الجغرافية، لتصل أصداؤها إلى العالم، انطلاقًا من إيمان المبادرة بأن التغيير قد يبدأ بفكرة.
