اعلنت وزارة الدفاع السعودية عن تعيين اللواء البحري الركن عبدالله بن سالم الشهري قائدا للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات في خطوة استراتيجية تهدف الى تعزيز الامن البحري الاقليمي والدولي. وجاء هذا الاختيار ليضع على راس هذا التحالف شخصية عسكرية تمتلك سجلا حافلا من الخبرات الميدانية والادارية التي اكتسبها على مدار اكثر من ثلاثة عقود من العمل المتواصل في خدمة القوات المسلحة السعودية.

واوضحت الوزارة ان اللواء الشهري يمتلك رؤية قيادية متقدمة اكتسبها من خلال توليه مناصب حيوية ابرزها رئاسة هيئة التخطيط والميزانية والبناء للقوات البحرية. واكدت التقارير ان ادارته المتميزة لمشاريع استراتيجية كبرى مثل مشروع السروات لبناء خمس سفن قتالية متطورة كانت عاملا حاسما في تعزيز قدرات الاسطول البحري السعودي ورفع كفاءته القتالية.

وبينت مسيرة الشهري المهنية قدرة عالية على ادارة التعاون العسكري الدولي حيث سبق له ادارة مكتب الاشراف البحري في اسبانيا وتولى امانة اللجنة التوجيهية للاتفاقية التنفيذية بين وزارتي الدفاع السعودية والاسبانية. وشدد المراقبون على ان هذه الخبرات التراكمية في التخطيط العملياتي والسيطرة ستسهم بشكل مباشر في نجاح التحالف البحري في مهامه المستقبلية.

مسيرة اكاديمية وقيادية حافلة بالانجازات

وكشفت السيرة الذاتية للواء الشهري عن خلفية اكاديمية رصينة حيث حصل على ماجستير في سياسات الدفاع والامن الدولي من جامعة كومبليتنسي في مدريد. واضافت المصادر انه يحمل ايضا ماجستير في ادارة نظم الموارد البشرية من الجامعة البحرية للدراسات العليا في الولايات المتحدة الامريكية مما يجعله قائدا يجمع بين الخبرة الميدانية والعمق المعرفي الاستراتيجي.

واظهرت المؤهلات العسكرية التي حصل عليها الشهري من مراكز الدراسات العليا للدفاع الوطني في اسبانيا وبرامج القيادة المتقدمة في فرنسا والمملكة المتحدة تميزه في ادارة العمليات المعقدة. واكدت تلك الانجازات ان اختياره لقيادة التحالف يعكس الثقة الكبيرة في الكفاءات الوطنية السعودية وقدرتها على قيادة التحالفات الدولية بكفاءة واقتدار.