كشفت تقارير استخباراتية حديثة عن وجود تحركات مشبوهة تشير الى استعداد فصائل مسلحة داخل العراق لتنفيذ هجمات وشيكة تستهدف العمق السعودي بالتنسيق مع جماعة الحوثي في اليمن وبدعم مباشر من الحرس الثوري الايراني. وتاتي هذه التحذيرات في ظل رصد دقيق لتحركات عسكرية غير مسبوقة تهدف الى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

واوضحت المعلومات الاستخباراتية المشتركة بين الرياض وواشنطن وعدد من العواصم الاقليمية ان هذه المخططات تستهدف بشكل رئيسي البنية التحتية الاقتصادية والحيوية بما في ذلك المطارات والموانئ ومنشآت الطاقة الحساسة. وبينت التقارير ان هناك رصدا لعمليات نقل واسعة للطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية لضمان تنفيذ ضربات منسقة ومتزامنة من جهات حدودية مختلفة.

واكدت المصادر ان المملكة العربية السعودية اتخذت كافة التدابير الدفاعية اللازمة للتعامل مع اي عدوان محتمل وتامين حدودها ضد اي تهديدات خارجية. وشدد المسؤولون على جاهزية القوات السعودية للرد الحازم والفوري على اي محاولة لاختراق السيادة الوطنية او تهديد سلامة المدنيين والمرافق الاقتصادية.

تعزيز التنسيق الامني والعملياتي

واضافت التصريحات ان التعاون الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الامريكية لا يزال قويا ووثيقا للغاية في هذه المرحلة الحرجة. واشارت الى ان التنسيق العملياتي مع القيادة المركزية الامريكية يسير وفق اعلى المستويات لضمان تبادل المعلومات الاستخباراتية بشكل لحظي وفعال.

وبينت المتابعات ان طبيعة التهديدات الحالية تتطلب يقظة مستمرة وتعاونا دوليا واسعا لقطع الطريق على الجماعات المسلحة التي تحاول استغلال التوترات الاقليمية. واكدت ان امن المملكة يظل اولوية قصوى في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة مؤخرا.