شهدت مدينة جرمانا في ريف دمشق حالة من الاستنفار الامني المكثف عقب وقوع انفجار استهدف حافلة لنقل الركاب مما ادى الى اصابة اربعة عشر مدنيا بجروح متفاوتة. وباشرت القوى الامنية المختصة عمليات تطويق الموقع المستهدف لجمع الادلة الجنائية والبدء في تحقيقات موسعة لكشف ملابسات هذا العمل الذي روع الاهالي في المنطقة.

واكدت الجهات المعنية ان العمل جار على ملاحقة المتورطين في هذا الهجوم لتقديمهم الى القضاء ومحاسبتهم على افعالهم الاجرامية. وبينت التحقيقات الاولية ان الجهود تركز حاليا على تحليل المعطيات الميدانية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تستهدف استقرار المدنيين في ريف العاصمة.

واوضحت المصادر ان هذا التطور الامني جاء في توقيت حساس تزامن مع مواقف وطنية صدرت عن وجهاء ومشايخ المدينة الذين شددوا على ضرورة التمسك بوحدة البلاد والوقوف صفا واحدا امام التحديات. وشددت السلطات على اهمية التحلي باليقظة والوعي الشعبي لافشال مخططات بث الفتنة التي تهدف الى زعزعة السلم الاهلي في المنطقة.

اجراءات مشددة لضبط الامن

واضافت الجهات الامنية ان عمليات البحث والتقصي مستمرة في محيط مدينة جرمانا لتعقب اي خيوط قد توصل الى الفاعلين. وتابعت ان الحفاظ على امن المواطنين يظل اولوية قصوى في ظل المساعي الجارية لترسيخ الاستقرار ومنع اي محاولات خارجية او داخلية للنيل من تماسك المجتمع السوري.