كشفت تقارير استخباراتية حديثة عن وجود تحركات مشبوهة وتنسيق ميداني بين ميليشيا الحوثي وفصائل مسلحة في العراق بهدف استهداف امن المملكة العربية السعودية، حيث تشير المعطيات الى وجود اشراف مباشر من قبل الحرس الثوري الايراني على هذه العمليات التي تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة. واكدت السلطات السعودية في سياق متصل انها لن تتوانى مطلقا عن اتخاذ كافة التدابير العسكرية والسياسية اللازمة لردع اي عدوان يمس سيادة اراضيها او يهدد سلامة مواطنيها، مشددة على ان المملكة تراقب الوضع بدقة عالية.

واوضحت المصادر ان عمليات الرصد الميداني كشفت عن نقل شحنات من الطائرات المسيرة والصواريخ النوعية، وهو ما يعكس وجود خطة عملياتية منسقة يتم تنفيذها عبر الحدود الشمالية والجنوبية للمملكة في آن واحد. وبينت التقارير ان هذه التحركات تتزامن مع جهود سعودية حثيثة تبذل لدعم مسارات التهدئة والوصول الى حلول سلمية شاملة تضمن استقرار المنطقة، وهو ما يجعل هذه المخططات العدائية مثيرة للاستغراب في ظل الانفراجة الحالية.

جاهزية سعودية لمواجهة التهديدات الاقليمية

واضاف المسؤولون ان توقيت هذه الاستفزازات يطرح تساؤلات جوهرية حول النوايا الحقيقية للاطراف المتورطة في ظل وجود مفاوضات دولية تسير في اتجاهات ايجابية، مؤكدة ان الرياض تضع امنها القومي فوق كل اعتبار. وشددت المملكة على ان سياسة النفس الطويل التي تتبعها في المسارات الدبلوماسية لا تعني باي حال من الاحوال التهاون مع التهديدات المباشرة، وان القوات المسلحة على اهبة الاستعداد للتعامل بحزم مع اي خرق قد يطال امن الحدود السعودية.