يتوجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى المملكة العربية السعودية يوم الجمعة في زيارة عمل رسمية تهدف الى تعزيز التنسيق المشترك ومناقشة ملفات اقليمية بالغة الاهمية. ومن المقرر ان تشهد الزيارة عقد مباحثات رفيعة المستوى تجمع الرئيس التركي بولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لبحث سبل التعاون الثنائي والمتعدد الاطراف.

واكدت مصادر مطلعة ان الاجندة الدبلوماسية لهذه القمة الثلاثية ستتركز على قضايا سياسية واقتصادية ذات اهتمام مشترك تهدف الى تقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث. واضافت المعلومات ان هذه اللقاءات تاتي في توقيت دقيق يتطلب تضافر الجهود الدولية لضمان استقرار المنطقة وتعزيز الامن الاقليمي في ظل التحديات الراهنة.

وبينت التحليلات السياسية ان مشاركة رئيس الوزراء الباكستاني في هذه المباحثات تعكس دور اسلام اباد المتنامي في تقريب المسافات وحلحلة الملفات العالقة التي تؤثر على توازنات القوى في منطقة الخليج ومحيطها. واوضح المراقبون ان اللقاء يمثل فرصة استراتيجية لتوحيد الرؤى حول التطورات الميدانية والسياسية التي تفرض نفسها على الساحة الدولية.

ابعاد الزيارة واهدافها الاستراتيجية

وكشفت التقارير ان زيارة اردوغان تاتي ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية التركية النشطة الرامية الى تصفير المشكلات وبناء شراكات اقتصادية جديدة مع القوى الاقليمية المؤثرة. وشدد خبراء في الشؤون الدولية على ان الاجتماع في الرياض قد يضع حجر الاساس لخطوات عملية تساهم في تهدئة التوترات القائمة وضمان انسيابية الملاحة في الممرات الحيوية.