ادان مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة الهجوم الاخير الذي شنته مليشيات الحوثي مستهدفة منطقة نجران داخل اراضي المملكة العربية السعودية مما ادى الى وقوع اصابات في صفوف المدنيين الابرياء، واعتبر المجلس هذا العمل تصعيدا خطيرا يجسد السلوك العدائي المستمر للجماعة وتجاهلها الكامل لكافة المواثيق والاعراف الدولية التي تحرم استهداف الارواح والممتلكات المدنية.
واكد الامين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي ان هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية والانسانية ويضع المنطقة امام تحديات امنية جسيمة، مبينا ان استهداف المدنيين بشكل متعمد وعشوائي يكشف عن النهج الاجرامي الذي تتبعه المليشيات في محاولاتها لزعزعة الاستقرار الاقليمي وتهديد حياة السكان في المناطق الحدودية.
وشدد البديوي على ان امن المملكة العربية السعودية يعد ركيزة اساسية لا تتجزا من منظومة الامن الخليجي ككل، موضحا ان دول المجلس تقف صفا واحدا مع الرياض في كافة الخطوات التي تتخذها لحماية سيادتها وسلامة اراضيها وضمان توفير الحماية الكاملة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.
تداعيات الهجوم على امن الحدود
وكشفت التقارير الميدانية الصادرة عن التحالف ان الهجوم خلف اصابات بين المدنيين شملت مواطنين سعوديين ومقيمين من جنسيات مختلفة من بينهم اطفال ونساء، واظهرت البيانات ان هذه الاعتداءات تهدف الى ترويع الامنين في المناطق الحدودية وهو ما يستوجب تحركا دوليا حازما لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وضمان عدم تكرارها.
واضافت المصادر ان الاصابات تنوعت بين حروق وجروح مختلفة نتيجة القصف العشوائي، وبينت ان الجهات المعنية في المملكة سارعت الى تقديم الرعاية الطبية الفورية للمصابين والتعامل مع تداعيات هذا الهجوم الغادر بكل كفاءة واقتدار.
واكد المتحدث باسم التحالف ان استمرار هذه الممارسات العدائية يؤكد اصرار المليشيات على تقويض جهود السلام، واختتم بالتاكيد على ان المملكة مستمرة في اتخاذ كافة التدابير الدفاعية اللازمة لحماية حدودها والتصدي لاي تهديدات قد تطال امنها واستقرارها.
