تعرض عسكري في صفوف الجيش اللبناني لاصابة طفيفة خلال الساعات الماضية اثر غارة نفذتها طائرة مسيرة اسرائيلية استهدفت جرافة عسكرية في بلدة المنصوري الواقعة جنوبي لبنان. وجاء هذا الحادث الميداني بينما كانت الآلية تقوم بمهام ميدانية تهدف الى فتح الطرقات وازالة الركام المتراكم جراء القصف المتكرر في المنطقة.

واكدت مصادر ميدانية ان المسيرة الاسرائيلية عمدت الى القاء قنبلة صوتية مباشرة باتجاه الجرافة اثناء انشغال الطواقم العسكرية بتنظيف مسارات الطرق في البلدة. وبينت المعطيات ان هذه التحركات العسكرية للجيش اللبناني تاتي في اطار جهود حثيثة تبذلها الوحدات الهندسية لاعادة تاهيل البنية التحتية التي تضررت بفعل العمليات القتالية الاخيرة في قضاء صور.

واوضحت التقارير ان وحدات من الجيش كانت قد انتشرت ليلا في محيط بلدة المنصوري للبدء بعمليات المسح ورفع الانقاض لضمان عودة الحركة الطبيعية للاهالي. واضافت المعلومات ان هذا الاستهداف ياتي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات مستمرة على الرغم من المساعي الدولية والاقليمية الرامية لضبط الوضع الميداني.

ابعاد التحركات الميدانية في الجنوب

وكشفت التطورات الاخيرة عن صعوبات تواجهها الفرق الميدانية اثناء محاولاتها اصلاح الطرقات الحيوية في القرى الجنوبية. وشددت جهات معنية على ضرورة تيسير عمل الفرق الهندسية للجيش اللبناني لتمكين المواطنين من الوصول الى منازلهم ومزارعهم في ظل الاوضاع الراهنة.

واشار مراقبون الى ان استهداف آليات الجيش اللبناني يضع علامات استفهام حول التنسيق الميداني القائم في المناطق الحدودية. واكدت المصادر ان الجيش اللبناني يواصل التزامه بالمهام الموكلة اليه رغم المخاطر التي تفرضها الطائرات المسيرة التي تجوب الاجواء اللبنانية بشكل شبه يومي.