شهد تجمع الكعابنة البدوي الواقع شرق بلدة الطيبة في رام الله موجة جديدة من الانتهاكات الميدانية التي نفذها مستوطنون مسلحون خلال الساعات الاخيرة. واقتحمت مجموعات استيطانية منازل المواطنين برفقة قطعان الماشية في خطوة استفزازية تهدف الى ترويع العائلات الفلسطينية المتواجدة في المنطقة. وكشفت التقارير الميدانية ان هذا الهجوم جاء امتدادا لسلسلة من الاعتداءات العنيفة التي طالت السكان والمتضامنين الاجانب الذين يسعون لحماية التجمع من محاولات التهجير القسري.

واوضحت المصادر ان الاعتداء الاخير اسفر عن اصابة متضامنة اجنبية بجروح ورضوض في منطقة الوجه والرأس نتيجة الضرب المبرح الذي تعرضت له على يد المقتحمين. واكد شهود عيان ان حالة من الذعر سادت بين الاهالي خاصة مع تكرار هذه الهجمات بشكل يومي ومكثف. واظهرت المعطيات ان التجمع يعيش ظروفا انسانية صعبة في ظل استمرار هذه الممارسات التي تستهدف الوجود البدوي في الاراضي الفلسطينية.

تفاقم الانتهاكات ضد عائلة كعابنة

وبينت التحركات الاخيرة ان وتيرة العنف تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الاشهر الثلاثة الماضية مما يشير الى وجود خطة ممنهجة للتضييق على العائلات. واشارت الاحصائيات الى اصابة ثلاثة افراد من عائلة نايف كعابنة بجروح متفاوتة جراء الاعتداءات المتكررة التي شهدتها المنطقة مساء الخميس الماضي. واضافت المصادر ان قوات الاحتلال قامت باعتقال المواطن سليمان كعابنة بدلا من توفير الحماية للمدنيين العزل الذين يواجهون هذه المخاطر بشكل يومي منذ سنوات طويلة.