كشف وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت عن مؤشرات ايجابية تلوح في الافق بشان التوصل الى اتفاق وشيك ينهي ازمة اغلاق مضيق هرمز الحيوية في غضون الساعات القليلة المقبلة. واوضح بيسنت ان هذا التفاهم المرتقب والذي قد يستمر لفترة تتراوح بين شهر وشهرين سيسهم بشكل مباشر في تهدئة الاسواق العالمية وضبط اسعار الطاقة التي شهدت تقلبات حادة مؤخرا. وبين المسؤول الامريكي ان استعادة تدفقات الطاقة عبر هذا الممر الاستراتيجي تعد اولوية قصوى لضمان استقرار الامدادات العالمية ومنع حدوث هزات اقتصادية اضافية.

تضييق الخناق المالي على طهران

واضاف الوزير ان واشنطن لا تكتفي بمسار المفاوضات بل تواصل تفعيل استراتيجية الضغط الاقتصادي المكثف على ايران في ظل تقديرات تشير الى وصول معدلات التضخم داخلها الى مستويات قياسية تتجاوز 150 بالمئة. واكد ان المؤسسات العسكرية الايرانية تعاني حاليا من صعوبات متزايدة في تامين التمويل اللازم لانشطتها نتيجة الحصار المالي المفروض عليها. وشدد على ان مضيق هرمز لن يستعيد وضعه السابق كاداة للضغط السياسي حيث تسعى الادارة الامريكية لضمان حرية الملاحة الدولية بعيدا عن اي تهديدات مستقبلية.

عقوبات امريكية جديدة تستهدف الشبكات المالية

وكشفت وزارة الخارجية الامريكية عن حزمة اجراءات عقابية جديدة تستهدف شبكات مالية وشركات صرافة وكيانات وهمية متورطة في مساعدة طهران على الالتفاف على العقوبات الدولية. واوضحت الخارجية ان هذه الشبكات لعبت دورا محوريا في نقل مئات الملايين من الدولارات وتسهيل الوصول الى عائدات النفط الايراني بشكل غير مشروع. واكدت الوزارة ان سياسة الضغط الاقصى التي تتبناها ادارة الرئيس ترامب مستمرة دون تراجع مع تحذيرات شديدة اللهجة لكل الجهات التي تسعى لخرق هذه القيود المالية بمواجهة عواقب وخيمة على الصعيد الدولي.