كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن تطورات ايجابية بخصوص ازمة مضيق هرمز مؤكدا ان المسارات الدبلوماسية الجارية تشهد تقدما ملحوظا في ظل مشاركته المباشرة في المفاوضات. واوضح ترمب ان فتح الممر المائي الحيوي امام حركة الملاحة الدولية قد يحدث في وقت قريب جدا مشددا على قناعته بان الحرب ستضع اوزارها قريبا نظرا لعدم قدرة ايران على تحمل الضغوط الاقتصادية الحالية لفترة اطول.
واشار الرئيس الامريكي الى ان انتهاء هذه الازمة سيسهم بشكل مباشر في خفض اسعار النفط داخل الولايات المتحدة وهو ما يمثل اولوية لادارته في المرحلة الراهنة. وبينت التصريحات ان هناك توجها امريكيا للتعامل مع التداعيات الاقتصادية للحرب عبر تحجيم نفوذ طهران المالي والنفطي.
تحركات امريكية لفرض ضغوط اقصى على طهران
واضافت وزارة الخارجية الامريكية في سياق متصل ان وزارة الخزانة قد فرضت حزمة عقوبات جديدة وموسعة استهدفت شبكة معقدة من شركات الصرافة والكيانات الوهمية. واكدت الوزارة ان هذه الشركات تورطت في تسهيل تحويل مئات الملايين من الدولارات لصالح ايران عبر النظام المالي الدولي مما مكن طهران من الالتفاف على القيود المفروضة على صادراتها النفطية.
وتابعت التقارير الرسمية ان هذه الشبكة اعتمدت على اليات سرية لغسل الاموال والتحايل على العقوبات لتمويل انشطة اقليمية. وشددت واشنطن على ان هذه الخطوات تاتي ضمن استراتيجية الضغط الاقصى التي تتبعها ادارة ترمب لتقويض الموارد المالية التي تستخدمها طهران في تعزيز نفوذها العسكري.
موقف ايران من تفاهمات مسقط
وبينت مصادر مطلعة ان تصريحات ترمب جاءت بالتزامن مع انباء عن تفاهمات اولية بين ايران وسلطنة عمان حول مسارات بديلة للملاحة في المضيق. واوضحت المصادر ان الجانب الايراني يربط تنفيذ اي اتفاقات بمدى مرونة الموقف الامريكي ورفع الحصار المفروض على موانئها الحيوية لضمان تدفق عوائدها الاقتصادية.
