سجلت الساعات الاخيرة اصابة ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال شمالي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة وسط استمرار العمليات العسكرية في عدة محاور. وجرى نقل المصابين بشكل عاجل الى مجمع ناصر الطبي لتلقي العلاج اللازم بعد تعرضهم لنيران مباشرة في منطقة شهدت توترا ميدانيا ملحوظا اليوم.
واوضحت تقارير ان هذا التطور الميداني يتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها واشنطن للضغط على حكومة الاحتلال من اجل الموافقة على هدنة انسانية تمتد لاسبوعين. واكدت مصادر مطلعة ان الادارة الامريكية تسعى من خلال هذا المقترح الى فتح نافذة لتنفيذ خطة تهدف الى تغيير الواقع الامني في القطاع.
مسارات التفاوض والضغوط الدولية على حكومة الاحتلال
وبينت تسريبات سياسية ان هناك حالة من الانقسام داخل كابينت الاحتلال بشان قبول المبادرة الامريكية حيث يبدي عدد من الوزراء معارضة شديدة لاي وقف لاطلاق النار قبل تحقيق كامل الاهداف المعلنة. وشددت الحكومة الاسرائيلية على تمسكها بشرط نزع سلاح الفصائل الفلسطينية بشكل كامل كشرط مسبق لاي انسحاب عسكري من المناطق الماهولة.
وكشفت المعطيات ان هذه الرؤية الاسرائيلية تصطدم مع مقترحات دولية سابقة كانت تدعو الى مسار تدريجي ومتوازن لعملية الانسحاب ونزع السلاح. واضافت التحليلات ان الضغوط الامريكية تهدف الى كسر الجمود السياسي الحالي وتجنب توسع رقعة الصراع في المنطقة مع استمرار تعثر المفاوضات غير المباشرة.
