كشف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال مباحثات هاتفية مع ممثل مجلس السلام نيكولاي ملادينوف عن ضرورة الالتزام الكامل بخارطة الطريق الدولية لإنهاء الصراع في قطاع غزة. وأكد عبد العاطي أن المسار الحالي يتطلب خطوات عملية ملموسة تضمن انسحاب القوات الاسرائيلية بشكل كامل من القطاع مع ضمان وصول المساعدات الانسانية للمدنيين بشكل آمن ومستدام.
وأضاف الوزير المصري أن تنفيذ هذه الاستحقاقات يمثل ركيزة اساسية للانتقال نحو مراحل التعافي المبكر وإعادة الإعمار. وبين المسؤول المصري أن القاهرة تتابع بدقة الترتيبات المتعلقة بتمكين اللجنة الوطنية من مباشرة مهامها المؤقتة داخل غزة لتسهيل الحياة اليومية للسكان.
وأوضح عبد العاطي أن التنسيق جار بشأن نشر قوة استقرار دولية تتولى مراقبة وقف اطلاق النار وضمان عدم خرق التفاهمات المبرمة. واكد أن الهدف من هذه التحركات هو الوصول الى مرحلة تضمن أمن واستقرار القطاع تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية.
تثبيت الاستقرار والمسار السياسي في غزة
وشدد وزير الخارجية على أهمية التزام كافة الأطراف ببنود اتفاق وقف اطلاق النار والامتناع عن أي إجراءات قد تعرقل مسار التسوية أو تقوض التقدم المحرز على الأرض. واضاف أن الجهود المصرية تركز على تهيئة الظروف المناسبة للانتقال إلى المرحلة التالية من خطة السلام المطروحة.
وذكرت تقارير حديثة أن التفاهمات تشمل انسحابا اسرائيليا مرحليا وتشكيل إدارة تكنوقراطية لادارة شؤون القطاع. واكدت حركة حماس في سياق متصل أن وقف الاعتداءات الاسرائيلية يعد المدخل الجوهري لأي توافق حقيقي حول الجدول الزمني للمرحلة القادمة.
وبينت المعطيات الميدانية أن استمرار الخروقات الاسرائيلية لاتفاق وقف اطلاق النار لا يزال يؤثر بشكل كبير على حياة الفلسطينيين في القطاع. واكدت الوزارة المصرية في ختام مباحثاتها أن المضي قدما يتطلب جدية من كل الأطراف لتجنب انهيار الاتفاق الذي يستند إلى خطة دولية شاملة لإنهاء الحرب.
