كشف الرئيس الايراني مسعود بزشكيان عن تفاصيل لقاء مطول جمعه بالمرشد الاعلى علي خامنئي استمر لسبع ساعات متواصلة لبحث الملفات الداخلية والخارجية الاكثر تعقيدا. واوضح بزشكيان ان الاجتماع ركز بشكل جوهري على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي لمواجهة الضغوط المتزايدة التي تمر بها البلاد في ظل الظروف الراهنة. وبين الرئيس الايراني ان النقاشات تطرقت الى الازمات المعيشية التي يعاني منها المواطنون بما في ذلك فرص العمل وتوفير السكن المناسب وتداعيات العقوبات الاقتصادية المفروضة.
استراتيجيات المواجهة والوحدة الوطنية
واكد بزشكيان ان المخططات الامريكية تسعى بشكل دائم لزرع بذور الخلاف والفرقة بين مكونات المجتمع الايراني وهو ما يستدعي حذرا شديدا في التصريحات العامة. واضاف ان القيادة الايرانية تسعى جاهدة لتجنب اي تباينات قد تستغلها القوى الخارجية لزعزعة استقرار البلاد. وشدد على اهمية الخطاب الموحد الذي يقطع الطريق امام المحاولات الرامية لاحداث شرخ في الجبهة الداخلية.
افاق الاقتصاد والتفاعل الخارجي
واشار بزشكيان الى ان اللقاء تناول ايضا التحديات الاقتصادية الكبرى وسبل تعزيز التفاعل التجاري مع الاطراف الخارجية لتجاوز الازمات المالية الحالية. واوضح ان المرحلة المقبلة تتطلب رؤية مشتركة بين كافة مؤسسات الدولة للتعامل مع تداعيات الحرب وتأثيراتها المباشرة على الاقتصاد المحلي. وكشفت هذه المباحثات عن توجه جديد نحو ترتيب الاولويات الوطنية مع بداية مرحلة سياسية دقيقة تتطلب تنسيقا عاليا بين السلطات التنفيذية والقيادة العليا.
