شهدت مصفاة الزاوية النفطية في ليبيا حالة من الاستنفار الامني عقب وقوع انفجارات مفاجئة داخل احد خزانات الوقود الرئيسية مما اثار مخاوف واسعة بشأن سلامة المنشات الحيوية في البلاد. ولم تعلن الجهات الرسمية حتى الان عن الاسباب الحقيقية وراء هذه الانفجارات او حجم الاضرار التي لحقت بالبنية التحتية للموقع.

واضافت التقارير الاولية ان دوي الانفجارات سمع في ارجاء المنطقة المحيطة بالمصفاة مما دفع فرق الطوارئ للتحرك الفوري لاحتواء الموقف ومنع انتشار النيران. وبينت المصادر الميدانية ان حالة من الغموض تكتنف طبيعة الحادث في ظل غياب الروايات الرسمية النهائية حول ملابسات الواقعة.

واكدت المعلومات الواردة ان هذا الحادث يأتي في توقيت حساس بعد ايام قليلة من تعرض صهريج يحتوي على النافتا غير المعالجة لارتطام طائرة مسيرة مجهولة الهوية. وشدد العاملون في المصفاة على انهم نجحوا في السيطرة على تسرب نفطي سابق نتج عن ذلك الهجوم قبل ان تتفاقم الامور.

تداعيات امنية على قطاع النفط الليبي

وكشفت التحركات الميدانية ان السلطات المعنية بدأت في اجراء مسح شامل للموقع لتقييم المخاطر المحتملة وضمان عدم وجود تهديدات اخرى قد تؤثر على سير العمليات الانتاجية. واشار خبراء قطاع الطاقة الى ان تكرار مثل هذه الحوادث يضع تحديات كبيرة امام استقرار المنشات النفطية التي تعد عصب الاقتصاد الليبي.

واوضح مراقبون ان الاوضاع الامنية في محيط مصفاة الزاوية تتطلب تدابير وقائية اكثر صرامة لتفادي وقوع كوارث بيئية او خسائر مادية فادحة. واختتمت الجهات المختصة تصريحاتها بالتأكيد على مواصلة التحقيقات للكشف عن الجناة او الاسباب التقنية التي تقف خلف سلسلة الانفجارات المتلاحقة.