اكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي ان طريق السلام في البلاد لا يمكن ان يمر عبر جماعة مسلحة تصر على الاحتفاظ بترسانة من الصواريخ والطائرات المسيرة وتستمر في مصادرة قرار الحرب والسلم الوطني. وشدد العليمي خلال لقائه سفراء الدول الراعية للعملية السياسية على ان زمن الاعتداءات الحوثية التي تمر دون دفع ثمن قد ولى تماما. وبين ان الحكومة اليمنية طالبت المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم وعاجل يدين استهداف المدنيين والمنشات الاقتصادية والموانئ التجارية ويحمل المليشيات كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير.
نهاية سياسة التهدئة من طرف واحد
واوضح العليمي ان الهجمات التي طالت ميناء المخا تاتي ضمن سلسلة من التحركات العدائية التي استهدفت مناطق مارب وحضرموت والساحل الغربي. واشار الى ان هذه العمليات العسكرية خلفت اضرارا جسيمة طالت المنشات الخدمية والسفن التجارية وتسببت في سقوط ضحايا بين النساء والاطفال. واضاف ان الدولة اليمنية لم تكن البادئة بالتصعيد بل اختارت خيار السلام والتزمت بضبط النفس طوال السنوات الماضية لتسهيل حركة الملاحة وتدفق السلع.
مستقبل قرار السلم والحرب في اليمن
وتابع العليمي موضحا ان الحكومة لن تسمح باستغلال التزامها بالسلام كغطاء للحوثيين لشن هجماتهم العشوائية متى شاؤوا. واكد ان الدولة لن تقبل تحت اي ظرف ان تظل رهينة لاحتكار جماعة مسلحة لقرار الحرب والسلم في البلاد. وكشف ان المرحلة المقبلة ستشهد تغيرا في التعامل مع هذه الخروقات لضمان حماية السيادة الوطنية ومصالح الشعب اليمني.
