كشفت تقارير دولية عن نجاح مساع دبلوماسية مكثفة قادتها واشنطن للتوصل الى تفاهمات تهدف الى اخراج مواد نووية حساسة من موقع غامض داخل الاراضي السورية. وتأتي هذه الخطوة في ظل مخاوف من تزايد التحركات حول الموقع المعروف باسم 99 والذي كان يخضع لرقابة استخباراتية دقيقة منذ فترة طويلة.

واكدت مصادر مطلعة ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستتولى مهمة تأمين هذه المواد وازالتها بشكل نهائي لتجنب حدوث اي تصعيد عسكري في المنطقة. واوضحت المعطيات ان الهدف الرئيسي من هذا التحرك هو منع وقوع تلك المواد في ايدي جهات قد تستغلها في ظل التغيرات السياسية والامنية الراهنة.

وبينت التحليلات ان الموقع المذكور يرتبط بشكل مباشر ببرنامج نووي قديم كان قد تم تطويره في وقت سابق. واضافت المعلومات ان التنسيق بين الاطراف المعنية جاء بعد رصد نشاطات مريبة في محيط الموقع دفعت باتجاه تسريع وتيرة الاتفاق الدبلوماسي لضمان الاستقرار.

تفاصيل العملية الدبلوماسية لنقل المواد النووية

واشار مسؤولون الى ان الترتيبات تجري الان على قدم وساق لضمان سلامة عملية النقل وعدم تعريض المنطقة لمخاطر اشعاعية. وشدد هؤلاء على ان التنسيق المستمر بين القوى الدولية والوكالة الدولية للطاقة الذرية هو الضمان الوحيد لنجاح هذه المهمة الحساسة.

واوضحت التقارير ان الجدول الزمني لعملية الازالة لم يتم تحديده بدقة متناهية لكن التوقعات تشير الى بدء التنفيذ في القريب العاجل. واكدت المصادر ان هناك ارادة دولية واضحة لطي ملف هذا الموقع النووي بشكل نهائي وابعاد شبح المواجهات المسلحة عن المنطقة المحيطة به.