كشف السفير الاميركي لدى لبنان ميشال عيسى عن رؤية متفائلة تجاه مسار المفاوضات الجارية بين الجانبين اللبناني والاسرائيلي، مؤكدا ان هذه الحوارات المستمرة تسهم بشكل ملموس في حلحلة العقد السياسية والامنية التي تشهدها البلاد والمنطقة ككل. واوضح عيسى في تصريحات اعقبت لقاءه بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي، ان جولات التفاوض التي تعقد بانتظام تقدم حلولا عملية ومبتكرة في كل مرحلة جديدة. واضاف ان الادارة الاميركية تولي اهتماما خاصا لاستقرار لبنان وتدعم بقوة تحقيق السلام الشامل في المنطقة.

تطورات المسار السياسي والمفاوضات القادمة

وبين السفير ان المفاوضات تشهد تقدما ملحوظا في كل جولة، حيث يتم بحث الملفات العالقة بعمق لضمان الوصول الى نتائج ايجابية تخدم المصالح المشتركة. واكد ان واشنطن تبدي ارتياحا كبيرا للطريقة التي تتطور بها الاحداث على طاولة الحوار، مشددا على اهمية استمرار التواصل المباشر بين الاطراف المعنية. واضاف ان جولة جديدة من هذه المباحثات ستنطلق مطلع الشهر القادم في العاصمة الايطالية روما، وذلك لاستكمال ما تم الاتفاق عليه في الجولات السابقة.

استمرار التنسيق الدولي لدعم الاستقرار

وكشفت مصادر دبلوماسية مطلعة ان العمل السياسي سيستأنف نشاطه المكثف في سبتمبر، مع بقاء قنوات الاتصال مفتوحة بشكل دائم بين بيروت والقدس وواشنطن لضمان عدم توقف الزخم التفاوضي. واضاف المسؤولون ان هذه التحركات تأتي في اطار مساعي دولية واسعة لتهدئة الاوضاع الاقليمية وخلق مناخ مناسب للحلول الدبلوماسية المستدامة. واكد ان واشنطن ستستمر في رعايتها لهذا المسار لضمان المضي قدما نحو تحقيق النتائج المرجوة.