اصدرت النيابة العامة قرارا عاجلا باحالة المتهم في واقعة مقتل اسرة كاملة بمنطقة التجمع في القاهرة الجديدة الى محكمة الجنايات لمحاكمته، وجاء هذا القرار بعد تحقيقات مكثفة استمرت ثمان واربعين ساعة لكشف ملابسات الحادث الذي هز الراي العام، حيث تلقت السلطات بلاغا بالعثور على جثامين اربعة اشخاص من اسرة واحدة كانوا قد تغيبوا عن الانظار قبل اكتشاف مقتلهم باصابات نارية.
وبينت التحقيقات ان فريق النيابة انتقل الى مسرح الجريمة لمعاينة الجثامين وامر بتشريحها للوقوف على اسباب الوفاة بدقة، واكدت التحريات الامنية التي تتبعت خط سير الضحايا عبر كاميرات المراقبة ان الجاني هو صديق مقرب للعائلة، مما دفع النيابة لاصدار امر بضبطه واحضاره على الفور للتحقيق معه في التهم المنسوبة اليه.
وكشفت التحقيقات ان المتهم اعترف تفصيليا بارتكاب الجريمة البشعة مع سبق الاصرار والترصد، واوضح المتهم في اعترافاته ان دافعه كان الحصول على مبالغ مالية بعد رفض المجني عليه اقراضه، مما جعله يخطط لاستدراج رب الاسرة وقتله ثم التخلص من جثمانه في منطقة صحراوية والاستيلاء على مفاتيح مسكنه.
تفاصيل صادمة حول تسلسل الجريمة
واضاف الجاني انه لم يكتف بقتل الاب بل استدرج الزوجة والطفلتين بعد ان اوهمهن بان رب الاسرة تعرض لحادث سير، وشدد في اعترافاته على انه اطلق عليهن النيران داخل السيارة التي كانت تقلهن لضمان خلو المنزل من سكانه بغرض سرقة المحتويات والمصاغ الذهبي، الا ان وجود حارس العقار حال دون تمكنه من اكمال مخطط السرقة داخل المنزل.
واكدت النيابة العامة في بيانها انها واجهت المتهم بكافة الادلة والاعترافات التي ادلى بها خلال التحقيقات، موضحة انه تم حبسه احتياطيا على ذمة القضية لحين مثوله امام محكمة الجنايات، حيث يواجه عقوبات مشددة نظرا لبشاعة الجرم وتعدد الضحايا واستخدام السلاح الناري في تنفيذ الجريمة.
