اعلن قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الايراني حسين طائب ان مضيق هرمز بات يخضع بشكل كامل لسيطرة وادارة ايران. وجاءت هذه التصريحات في اعقاب اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترمب امتلاك الولايات المتحدة سيطرة كاملة على هذا الممر المائي الاستراتيجي مما يعكس حدة التوتر المتصاعد بشان السيادة على اهم ممر لنقل الطاقة في العالم. واكد طائب ان المحاولات الامريكية لتقويض نفوذ ايران في المنطقة من خلال التلويح بشن عمليات عسكرية قد باءت بالفشل مشددا على ان طهران تواصل عملياتها في الممر المائي بامن تام ودون اكتراث للتهديدات الخارجية.

تحركات ايرانية لفرض رسوم عبور

وبينت طهران في سياق متصل خططها الرامية لفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز مبررة ذلك بالحاجة الى مواجهة الاضرار البيئية الناتجة عن حركة الملاحة الكثيفة. واوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان عقودا من التلوث في مياه الخليج تسببت بخسائر تقدر بتريليونات الدولارات مؤكدا ان الشركات والدول المستفيدة من الممر المائي تتحمل مسؤولية قانونية واخلاقية للمساهمة في معالجة هذه الازمات البيئية.

مخاوف بيئية وسط توتر سياسي

واضاف بقائي ان النتائج الاولية لتحقيقات حول بقعة نفط ظهرت قرب جزيرة قشم تشير الى تورط سفينة شحن اجنبية في هذا الحادث. وشدد على ضرورة ان تركز اي ادارة مستقبلية للمضيق على الجانب البيئي كاولية قصوى رغم رفض الولايات المتحدة القاطع لفكرة فرض الرسوم الايرانية بالتنسيق مع سلطنة عمان.

تحذيرات من تداعيات الصراع

واشارت منظمات بيئية دولية مثل جرينبيس الى ان التوتر العسكري في المنطقة يضاعف مخاطر وقوع حوادث بيئية كارثية. واكدت المنظمة ان المنطقة تضم انظمة بيئية حساسة للغاية مثل الشعاب المرجانية واشجار المانغروف التي قد تدمر بفعل اي تسرب نفطي ناتج عن استهداف السفن او جنوحها كما حدث مؤخرا لناقلة مرتبطة باسطول الظل الروسي قبالة سواحل عمان.