سطّرت الطالبة سلمى خالد محمد محمود الطرادات من مدرسة الخراج الثانوية للبنات التابعة لمديرية التربية والتعليم للواءي الطيبة والوسطية قصة نجاح ملهمة تجسد معاني الإرادة والعزيمة والإصرار، بعد أن حققت معدل 91.5% في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة 2026 ضمن حقل اللغات والعلوم الاجتماعية لتكون الأولى على مستوى مدرستها ومن العشرة الأوائل على مستوى المديرية.
ورغم التحديات الكبيرة التي واجهتها الطالبة نتيجة إصابتها بالشلل الدماغي التيبسي، إلا أنها تمكنت من تجاوز الصعوبات ومواصلة مسيرتها التعليمية بكل جد واجتهاد، مستندة إلى إرادة قوية وإيمان راسخ بقدرتها على النجاح، إلى جانب الدعم المتواصل من أسرتها والكوادر التعليمية والإدارية في المدرسة وزميلاتها اللواتي شكلن سنداً لها طوال رحلتها الدراسية.
وتعد هذه النتيجة المتميزة نموذجاً مشرقاً للطلبة الذين يواجهون التحديات، ورسالة تؤكد أن الإصرار والعمل الجاد قادران على تحويل الصعوبات إلى قصص نجاح وإنجاز.
من جهته، أشاد مدير التربية والتعليم للواءي الطيبة والوسطية الدكتور زياد الجراح بما حققته الطالبة سلمى، معبراً عن فخر واعتزاز الأسرة التربوية في المديرية بهذا الإنجاز الذي يعكس قوة الإرادة والطموح لدى الطلبة ذوي الإعاقة، مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم تولي هذه الفئة اهتماماً كبيراً من خلال برامج التعليم الدامج والحرص على توفير البيئة التعليمية الداعمة والمناسبة التي تضمن حقهم في التعلم والتميز.
وهنأ الجراح الطالبة وأسرتها ومدرسة الخراج الثانوية للبنات على هذا الإنجاز، متمنياً لها مزيداً من التفوق والنجاح في مسيرتها الأكاديمية المقبلة، لتبقى قصتها مصدر إلهام وأمل لكل من يسعى لتحقيق أهدافه رغم التحديات.
