سجلت مؤشرات الاسهم الاوروبية تراجعات جماعية في ختام جلسات التداول اليوم وسط حالة من الحذر التي تسيطر على المتداولين. وتأتي هذه التراجعات مدفوعة بشكل رئيسي بحالة الترقب التي تكتنف الاسواق العالمية تجاه التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الاوسط وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد. واظهرت البيانات المالية انخفاضا ملموسا في اداء كبرى البورصات في القارة العجوز نتيجة تضاؤل التفاؤل بشان التوصل الى تسويات دبلوماسية قريبة في الملفات الاقليمية الشائكة.

واغلق مؤشر ستوكس 600 الاوروبي على تراجع طفيف بنحو 0.1 بالمئة مع استمرار الضغوط البيعية. واضاف مؤشر داكس الالماني خسائر بنسبة 0.15 بالمئة ليعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على صناع القرار الاقتصادي في برلين. وبينت البيانات ان مؤشر فوتسي البريطاني كان الاكثر تضررا حيث هبط بنسبة 0.56 بالمئة تحت وطاة مخاوف المستثمرين من تبعات النزاعات على سلاسل الامداد العالمية.

تأثير التوترات الاقليمية على الاسواق الاوروبية

واكد مؤشر كاك الفرنسي تراجع الاسواق الاوروبية بانخفاضه بنسبة 0.28 بالمئة في ختام التعاملات. واوضح المحللون ان غياب المؤشرات الايجابية حول المفاوضات الدولية القائمة عزز من توجه المستثمرين نحو اصول الملاذ الامن والابتعاد عن المخاطرة. وشدد المراقبون على ان الاسواق ستظل رهينة التطورات السياسية في الايام المقبلة مع استمرار حالة الترقب لما ستؤول اليه الاوضاع في المناطق الساخنة.